بعد وفاتها في أمريكا.. عمرو يسري يستقبل عزاء والدته اليوم في الجيزة
يستقبل الفنان عمرو يسري، اليوم الجمعة، عزاء والدته بمسجد الخلفاء الراشدين بمنطقة البحر الأعظم في الجيزة، وذلك بعد وفاتها في الولايات المتحدة الأمريكية، في واقعة أثارت حالة من الحزن لدى الفنان، خاصة مع تعذر حضوره جنازتها أو المشاركة في دفنها بمصر.
وكان عمرو يسري قد أعلن وفاة والدته في مدينة نيويورك، معربًا عن حزنه لعدم تمكنه من السفر لحضور الجنازة، ومطالبًا جمهوره ومحبيه بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
وقال الفنان، في تصريحات سابقة، إن والدته توفيت في نيويورك برفقة شقيقه، موضحًا أنه لن يتمكن من حضور جنازتها أو نقلها للدفن في مصر، مشيرًا إلى أن عددًا من أصدقائه يقفون بجوار شقيقه في هذا الظرف الصعب.
وتفاعل عدد من محبي الفنان مع خبر الوفاة، معربين عن تعازيهم ومواساتهم له، ومتمنين أن يلهمه الله الصبر والسلوان في مصابه.
عمرو يسري ومسيرته الفنية
ويُعد عمرو يسري من الفنانين الذين شاركوا في عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية منذ بداية التسعينيات، إذ بدأ مشواره الفني عام 1991، وقدم مجموعة متنوعة من الأدوار على مدار سنوات عمله.
وكانت بدايته السينمائية من خلال فيلم «رجل في ورطة» عام 1991، ثم شارك في عدد من الأفلام، من بينها «الجاسوسة حكمت فهمي» عام 1994، و«هارب إلى السجن» عام 1995، و«اغتيال» و«التحويلة» عام 1996.
كما شارك في أفلام «الحرب العائلية الثالثة» و«دانتيلا» عام 1998، و«صاحب صاحبه» عام 2002، و«حليم» عام 2006، إلى جانب مشاركاته في عدد من الأعمال الدرامية التليفزيونية.
وسبق أن روى الفنان موقفًا إنسانيًا مؤثرًا من بداياته، عندما شاهد رجلًا مسنًا يعاني من مرض الشلل الرعاش ويحاول استقلال حافلة وسط الزحام وحرارة الجو، مؤكدًا أن المشهد جعله يعيد التفكير في معاناة الآخرين، مقارنة بما كان يشعر به من ضيق بسبب الانتظار في سيارته.
ومن المقرر أن يتلقى عمرو يسري واجب العزاء في والدته اليوم بمسجد الخلفاء الراشدين، وسط دعوات محبيه بأن يتغمد الله الفقيدة بواسع رحمته ويلهم أسرتها الصبر والسلوان.
