الخميس 15 أكتوبر 2026 12:43 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

من مطار الرياض إلى مثواها الأخير بالبحيرة.. حكاية عزة رمزي التي أبكت أسرتها

الأربعاء 14 أكتوبر 2026 11:23 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
من مطار الرياض إلى مثواها الأخير بالبحيرة.. حكاية عزة رمزي التي أبكت أسرتها

عاشت أسرة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي لحظات قاسية عقب تلقي نبأ وفاتها متأثرة بإصابتها خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، لتنتهي رحلة الشابة المصرية بعيدًا عن أسرتها، قبل أن يعود جثمانها إلى مسقط رأسها بمحافظة البحيرة ليوارى الثرى وسط حالة من الحزن بين الأهالي.
ووصل جثمان عزة رمزي إلى مطار برج العرب بالإسكندرية قادمًا من المملكة العربية السعودية، قبل نقله إلى منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، حيث تجمع أفراد الأسرة والأقارب والجيران لتوديعها في مشهد إنساني مؤثر.
وشهدت مراسم تشييع الجثمان مشاهد مؤلمة، بعدما خرجت الفقيدة من منزل أسرتها وسط دموع الحاضرين والزغاريد التي امتزجت بالحزن، فيما لفت الأنظار وضع مفرش زفافها الأبيض فوق النعش، في مشهد جسّد قسوة الفقد وصعوبة اللحظات التي عاشتها الأسرة.
وكانت عزة رمزي تعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية، وكانت تقيم في المملكة العربية السعودية برفقة شقيقتها، قبل أن تتعرض للإصابة التي أودت بحياتها خلال الهجوم الذي استهدف المطار.
وكشف أفراد أسرتها عن حجم الصدمة التي عاشوها عقب تلقي الخبر، فيما تحدث والدها في تصريحات مؤثرة عن ابنته الراحلة، معبرًا عن رضاه بقضاء الله وقدره، رغم صعوبة اللحظة التي فقد فيها واحدة من بناته.
كما روى شقيقها محمد رمزي تفاصيل آخر مكالمة جمعته بها قبل الحادث بيوم واحد، مؤكدًا أنه لا يزال غير مستوعب لرحيلها، خاصة أنها كانت تتحدث معه بصورة طبيعية ولم يكن يتوقع أن تكون تلك المكالمة الأخيرة بينهما.
وأعاد وصول الجثمان وتشييعه إلى مسقط رأسها تسليط الضوء على قصة عزة رمزي، التي تحولت وفاتها المفاجئة إلى مأساة إنسانية عاشتها أسرتها وأهالي قريتها، وسط مشاعر الحزن والدعاء لها بالرحمة والمغفرة.