الجمعة 15 مايو 2026 01:39 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

”دعوت سنوات تحققت فى مكة”.. حاجة من ذوى الهمم تعيش لحظات مؤثرة فى رحلتها مع بعثة القرعة

الجمعة 15 مايو 2026 12:35 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
”دعوت سنوات تحققت فى مكة”.. حاجة من ذوى الهمم تعيش لحظات مؤثرة فى رحلتها مع بعثة القرعة

فى مشهد إنسانى مفعم بالمشاعر، روت إحدى حاجات بعثة القرعة من ذوى الاحتياجات الخاصة تفاصيل رحلتها إلى الأراضى المقدسة، مؤكدة أن لحظة إعلان فوزها بفرصة الحج كانت من أسعد اللحظات التى مرت بها طوال حياتها، بعدما ظلت لسنوات تتمنى زيارة بيت الله الحرام وأداء الفريضة ، لتجئ لحظة المكافأة من الله ليعوضها عن حزنها لفراق زوجها الذى كان خير عون لها قبل وفاته ، وتمكنت من اداء العمرة لها ثم له .
وقالت الحاجة نجاح من محافظة القاهرة إن فرحتها لم تكتمل فقط بالسفر، بل بما وجدته من اهتمام كبير ورعاية متواصلة من ضباط بعثة حج القرعة، الذين حرصوا على تذليل جميع العقبات أمامها، وساعدوها فى إنهاء إجراءات السفر والتنقل بسهولة، إلى جانب توفير الدعم اللازم لها خلال الرحلة وتخصيص حافلات حديثة لذوى الهمم اقلتهم الى أماكن إقامتهم.
وأضافت أن أفراد البعثة تعاملوا معها باهتمام إنسانى كبير، خاصة فى ظل ظروفها الصحية، وهو ما منحها شعورا بالأمان والراحة طوال الرحلة، مؤكدة أن تلك المعاملة الطيبة خففت عنها كثيرا من رهبة السفر ومشقة التنقل بين المشاعر المقدسة ، وقالت ان زميلاتها من حجاج بعثة القرعة كانوا خير صحبة لها والمفاجأة ان رفيقتيها بنفس الغرفة دائما معها فى كل تفاصيل يومها ، وانهما خير معين لها فى ترددها على المسجد الحرام.
وأشارت إلى أن أكثر اللحظات تأثيرا فى حياتها كانت عند دخولها المسجد الحرام للمرة الأولى، حيث لم تتمالك دموعها فور رؤية الكعبة المشرفة، وظلت تبكى من شدة التأثر وهى تردد الأدعية والحمد لله على تحقيق أمنيتها التى طال انتظارها.
كما وصفت لحظة الطواف حول الكعبة بأنها لحظة لا يمكن التعبير عنها بالكلمات، مؤكدة أنها شعرت بسكينة وطمأنينة كبيرة، وكأنها انتقلت إلى عالم آخر تغمره الرحمة والروحانيات.
وأكدت الحاجة أن رحلتها إلى الأراضى المقدسة كانت حلما كبيرا بالنسبة لها، خاصة بعد سنوات من التحديات والظروف الصعبة، مشيرة إلى أن وجودها وسط آلاف الحجاج فى بيت الله الحرام منحها إحساسا عظيما بالرضا والسعادة.
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر إلى بعثة حج القرعة، مشيدة بحرص القائمين عليها على تقديم الرعاية الكاملة للحجاج، خاصة كبار السن وذوى الهمم، بما يعكس حجم الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير أفضل الأجواء لهم لأداء المناسك فى يسر وطمأنينة.

حجاج القرعة: جودة الخدمات المقدمة تؤكد اهتمام الرئيس السيسي بالبسطاء

دعوة سنوات تحققت فى مكة..حاجة من ذوى الهمم تعيش لحظات مؤثرة فى رحلتها مع بعثة القرعة
وسط مشاعر تملؤها الفرحة بزيارة بيت الله الحرام وآداء مناسك الحج، أشاد حجاج بعثة القرعة بحزمة الخدمات والتيسيرات المقدمة لهم، معربين في الوقت نفسه عن شكرهم للرئيس عبدالفتاح السيسي على الخدمات المميزة المقدمة لضيوف الرحمن.
وعلى مقربة من البيت العتيق، قامت أخبار اليوم بجولة ميدانية على فنادق بعثة القرعة، والكائنة جميعها بشارعي أجياد، وابراهيم الخليل بالمنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي الشريف، للقاء الحجاج واستطلاع آراءهم في جودة الخدمات المقدمة لهم.
فى مشهد إنسانى مفعم بالمشاعر، روت إحدى حاجات بعثة القرعة من ذوى الاحتياجات الخاصة تفاصيل رحلتها إلى الأراضى المقدسة، مؤكدة أن لحظة إعلان فوزها بفرصة الحج كانت من أسعد اللحظات التى مرت بها طوال حياتها، بعدما ظلت لسنوات تتمنى زيارة بيت الله الحرام وأداء الفريضة ، لتجئ لحظة المكافأة من الله ليعوضها عن حزنها لفراق زوجها الذى كان خير عون لها قبل وفاته ، وتمكنت من اداء العمرة لها ثم له .
وقالت الحاجة نجاح من محافظة القاهرة إن فرحتها لم تكتمل فقط بالسفر، بل بما وجدته من اهتمام كبير ورعاية متواصلة من ضباط بعثة حج القرعة، الذين حرصوا على تذليل جميع العقبات أمامها، وساعدوها فى إنهاء إجراءات السفر والتنقل بسهولة، إلى جانب توفير الدعم اللازم لها خلال الرحلة وتخصيص حافلات حديثة لذوى الهمم اقلتهم الى أماكن إقامتهم.
وأضافت أن أفراد البعثة تعاملوا معها باهتمام إنسانى كبير، خاصة فى ظل ظروفها الصحية، وهو ما منحها شعورا بالأمان والراحة طوال الرحلة، مؤكدة أن تلك المعاملة الطيبة خففت عنها كثيرا من رهبة السفر ومشقة التنقل بين المشاعر المقدسة ، وقالت ان زميلاتها من حجاج بعثة القرعة كانوا خير صحبة لها والمفاجأة ان رفيقتيها بنفس الغرفة دائما معها فى كل تفاصيل يومها ، وانهما خير معين لها فى ترددها على المسجد الحرام.
وأشارت إلى أن أكثر اللحظات تأثيرا فى حياتها كانت عند دخولها المسجد الحرام للمرة الأولى، حيث لم تتمالك دموعها فور رؤية الكعبة المشرفة، وظلت تبكى من شدة التأثر وهى تردد الأدعية والحمد لله على تحقيق أمنيتها التى طال انتظارها.
كما وصفت لحظة الطواف حول الكعبة بأنها لحظة لا يمكن التعبير عنها بالكلمات، مؤكدة أنها شعرت بسكينة وطمأنينة كبيرة، وكأنها انتقلت إلى عالم آخر تغمره الرحمة والروحانيات.
وأكدت الحاجة أن رحلتها إلى الأراضى المقدسة كانت حلما كبيرا بالنسبة لها، خاصة بعد سنوات من التحديات والظروف الصعبة، مشيرة إلى أن وجودها وسط آلاف الحجاج فى بيت الله الحرام منحها إحساسا عظيما بالرضا والسعادة.
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر إلى بعثة حج القرعة، مشيدة بحرص القائمين عليها على تقديم الرعاية الكاملة للحجاج، خاصة كبار السن وذوى الهمم، بما يعكس حجم الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير أفضل الأجواء لهم لأداء المناسك فى يسر وطمأنينة.
وقال الحاج محمد محمد جمال غريب "70 عاماً" من حجاج محافظة الشرقية، "قبل أي شىء أنا عايز أشكر الرئيس عبدالفتاح السيسي على جودة الخدمات التي وفرتها بعثة القرعة للحجاج.. القرعة هو حج البسطاء وبالتالي فعندما يتم الاهتمام به وبجودة الخدمات المقدمة لحجاجه.. فهذا معناه ان البسطاء هم أولوية لدى الرئيس عبدالفتاح السيسي .. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر وعايز أوجه له رسالة .. الجميع هنا بيحبك يا ريس".
ومن جانبها، قالت الحاجة الدكتورة نجلاء فؤاد “51 عاما" من حجاج محافظة سوهاج، إن مسؤولي بعثة القرعة لا يتوانون عن خدمة الحجاج على مدار ال24 ساعة، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أن جميع الحجاج يشعرون أنهم وسط أبنائهم وأشقائهم من مسئولي البعثة.
وبدورها، قالت الحاجة المهندسة صفاء عبدالحميد الجمل "62 عاماً من حجاج محافظة القاهرة، انها كانت متخوفة من جودة الفنادق وبعدها عن الحرم المكي الشريف، وعدم قدرتها على آداء الصلاة فيه بسبب بعد الفنادق عنه، نطراً لمعاناتها من خشونة في الركبة وعدم قدرتها على السير لمسافات بعيدة.
وأضافت أنه بمجرد وصولها بسلامة الله إلى مكة المكرمة، تبددت مخاوفها وتحولت إلى مشاعر تملؤها الفرحة والفخر ببعثة مصر، التي نجحت في حجز فنادق قريبة من البيت الحرام؛ حيث يقع أبعد فندق عن الحرم المكي الشريف، بمسافة لا تزيد عن سبع دقايق سيراً على الأقدام مما يسر على الحجاج وأتاح لهم نعمة الذهاب إلى الحرم والصلاة فيه، بعكس عدد من البعثات الأخرى التي تقع فنادقها خارج المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي الشريف.
وقال الحاج عبدالكريم أحمد عبدالعال "71 عاما" من حجاج محافظة الشرقية، إن جميع الإجراءات الخاصة ببعثة القرعة، متميزة ومنظمة، بداية من الاستقبال في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، مروراً بنقلهم إلى مقار إقامتهم بمكة المكرمة بالقرب من الحرم المكي الشريف، وانهاء كافة اجراءات تسكينهم داخل الحافلات قبل الوصول؛ حيث تم تسليم كل حاج رقم غرفته، وكذلك تسليمهم بطاقات "نسك" الذكية، وكارت الوجبات الجافة، مؤكداً ان الجميع يتسابق لخدمة ضيوف الرحمن.
وبدورها، قالت الحاجة منى محمد "73 عاماً" من حجاج محافظة سوهاج، "الحمد لله كل شىء أفضل مما تخيلنا، الحافلات مريحة، والفنادق فخمة وبها كل ما نحتاجه من غلايات كهربائية للشاي، وثلاجات لحفظ الأطعمة، وأهم شىء قربها من الحرم المكي الشريف، والذي مكنا من الاستمتاع بالصلاة فيه".
وقال الحاج عبدالله محمد إسماعيل "59 عاماً" من حجاج محافظة البحيرة، إنه جاء إلى الأراضي المقدسة لآداء مناسك الحج برفقة والدته المسنة، والتي تبلغ من العمر 82 عاماً"، وفوجيء بالتيسيرات التي وفرتها بعثة القرعة للحجاج كبار السن، بداية من تسكينهم في الأدوار الأولى من الفنادق، والتي تقع جميعها بالقرب من الحرم المكي الشريف، ومروراً بتوفير مقاعد متحركة بالمجان لهم للذهاب إلى الحرم والصلاة فيه، وتوفير كافة أوجه الرعاية المختلفة لهم،
وبدورها، ثمنت الحاجة فاطمة عبدالستار سليم “57 عاماً من حجاج محافظة الفيوم، جهود مسئولي بعثة القرعة لخدمة الحجاج، مؤكدة أن الحجاج لا ينقصهم شىء، بداية من الاجراءات المنظمة في الإستقبال والتسكين وتوزيع الوجبات الجافة، مروراً بالرعاية الطبية المتميزة، نظراً لوجود عيادات طبية في فنادق الحجاج، وانتهاء بمنظومة الوعظ الديني، وتنظيم ندوات دينية يومية بواسطة واعظين وواعظات، لشرح كيفية اداء مناسك الحج، والإجابة عن كافة استفسارات الحجاج.