تنفيذاً لتوجيهات محافظ الدقهلية: نائبه يعقد اجتماعاً موسعاً لمناقشة واستعراض ما تم تنفيذه في مشروع ”أنا متعلم مدى الحياة
انطلاقاً من توجيهات اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، بالتقييم الدوري والمستمر لمبادرة "أنا متعلم مدى الحياة"، وحرصاً على تحويل الملف إلى واقع ملموس يخدم المواطن، ترأس الدكتور حسين مغربي، نائب المحافظ، اجتماعاً موسعاً ولجنة متخصصة لاستعراض إنجازات المبادرة ورسم خريطة طريق للعام 2027.
حضر الاجتماع كل من أعضاء اللجنة: الأستاذة هانم التهامي، مدير إدارة التعاون الدولي بالمحافظة، الأستاذة رندا الزهيري، وكيل إدارة التعاون الدولي، الأستاذة هبة وهبة، رئيس قسم الترجمة بالإدارة، والدكتورة أماني غبور عضو المجلس القومي للمرأة بالدقهلية، والدكتورة منى أبو العز ممثلا عن جامعة المنصورة، والأستاذ أيمن البراموني، مدير المشاركة المجتمعية بمديرية التربية والتعليم، الدكتورة سهام شوقي، مدير إدارة البروتوكولات والجودة بفرع الدقهلية، والأستاذ محمد السلاموني، مسؤول العلاقات العامة بمكتبة مصر العامة بالمنصورة، إلى جانب وفد من جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، وباقي أعضاء اللجنة المشكلة.
ناقش الاجتماع آليات تحويل مبادرة "التعلم مدى الحياة" إلى مشروع تنموي شامل، يركز على، رفع كفاءة المواطنين عبر برامج تعليمية نوعية، تمكين الفئات الأولى بالرعاية وربطهم بسوق العمل عبر منصات التسويق الرقمي، تطوير المشروعات الصغيرة من خلال تنمية مهارات الإدارة والتسويق الإلكتروني .. تناول المجتمعون أبرز المعوقات التي تواجه المحافظة، ووضعوا حلولاً عملية لها، تشمل، القضاء على حرق قش الأرز وتحويله إلى أسمدة ووقود حيوي، معالجة ظاهرة "عش الغراب" ووضع حلول جذرية للصرف الصحي، تفعيل منظومة تدوير المخلفات والبلاستيك أحادي الاستخدام، إطلاق مبادرة "قرية بلا أمية" لمحو الأمية الرقمية والتعليمية.
أكد نائب المحافظ على ضرورة وضع نموذج عالمي لقياس مؤشرات الأداء، مع تجهيز خطة كاملة تستهدف 73 منطقة، تتركز في 6 مراكز ذات كثافة سكانية تتجاوز 3 ملايين نسمة، على أن يتم تخصيص المشروعات وفقاً لخصائص كل منطقة وشدد "مغربي" على أهمية ترسيخ منهجية التعامل الإلكتروني محو الأمية الرقمية وتحويل المواطن من متلقي خدمة إلى شريك فاعل في تنمية مجتمعه، مع خلق بيئة مشجعة على التعلم الذاتي المستمر مدى الحياة.
ووجّه نائب المحافظ بتفعيل التعاون مع، مركز ريادة الأعمال بجامعة الدلتا، ليكون حاضنة للأفكار والمشروعات الناشئة، ومنظمات المجتمع المدني، لتحديد المشروعات ذات الأولوية والجدوى، جميع الجهات التنفيذية، لتقديم رؤية متكاملة خلال الاجتماع المقبل.
في ختام الاجتماع، طلب نائب المحافظ من اللجنة رفع تصور كامل لخطة العمل خلال أيام، يشمل تعديل المقترحات السابقة، وعرض مشروع متكامل للتعليم الأخضر، يشارك فيه كل طرف وفق تخصصه، ليصبح ملف "مدن التعلم" نموذجاً يحتذى به في المحافظات المصرية.




