الأربعاء 22 أبريل 2026 06:04 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

بالصور.. توزيع كراتين مواد غذائية ب (3) قرى بمركز السنطة بالعربي

الأربعاء 22 أبريل 2026 02:12 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
بالصور.. توزيع كراتين مواد غذائية ب (3) قرى بمركز السنطة بالعربي

تحت إشراف مديرية التضامن الإجتماعي بالغربية، نجحت جمعية الأورمان فى توزيع عدد (230) كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية ب (3) قرى بمركز السنطة وهم بقرى شبرابيل وشبراقاص وميت حواي، وذلك ضمن جهود جمعية الأورمان لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتوفير سبل الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجاً.
وأكد العميد دكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالغربية، علي تقديم كافة التسهيلات للجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني للوصول إلى النجوع والقرى البعيدة، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز شبكة الحماية الإجتماعية وتكاتف الجهود لتلبية إحتياجات المواطنين.
من جانبه أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الكرتونة الواحدة تضمنت مجموعة متكاملة من السلع الاستراتيجية الأساسية التي تفي بإحتياجات الأسرة لفترة زمنية، بما في ذلك (الأرز، السكر، المكرونة، الزيت، السمن، والبقوليات)، وذلك بجودة عالية تليق بالمواطن المصري.
موضحًا أن التوزيع جاء بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، وإدخال البهجة والسرور على الأسر غير القادرة بقرى مركز السنطة، فضلًا عن تعزيز التكافل الإجتماعي بين كافة فئات المجتمع، مؤكداً أن عملية التوزيع لا تتم بشكل عشوائي، بل تستند إلى قاعدة بيانات محدثة وبالتنسيق الكامل مع مديرية التضامن الإجتماعي بالغربية لضمان عدم إزدواجية الصرف ووصول الدعم إلى مستحقيه في أبعد المناطق النائية.
وأشار شعيان إلى أن التنسيق مع المديرية شمل عدة محاور هامة، منها تحديد الفئات المستحقة وذلك من خلال قواعد البيانات المحدثة لضمان وصول الدعم لمستحقيه بدقة، بالإضافة الى تسهيل الإجراءات وتذليل كافة العقبات الإدارية أمام تنفيذ المشروعات التنموية ومبادرات الحماية الاجتماعية، فضلًا عن الإشراف الميدانى والمتابعة المستمرة من قِبل وكيل وزارة التضامن الإجتماعي، العميد دكتور عصام عبدالله، لضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين
والجدير بالذكر أن جمعية الأورمان تواصل دورها الريادي في العمل التنموي والخيري، حيث لا يقتصر نشاطها على الدعم الغذائي فحسب، بل يمتد ليشمل المجال الطبى من إجراء عمليات القلب والعيون وتسليم الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية بالمجان، والتنمية المستدامة من تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الارامل غير القادرات والأسر غير القادرة، كذلك مساعدة شرائح غير القادرين بالمحافظة وتطوير البنية التحتية وإعادة إعمار المنازل المتهالكة وتركيب وصلات مياه شرب نظيفة.