الثلاثاء 7 أبريل 2026 12:29 صـ 18 شوال 1447 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

اول رد من مظهر شاهين على علاء مبارك ”اعرف التفاصيل”

الإثنين 6 أبريل 2026 08:56 مـ 18 شوال 1447 هـ
اول رد من مظهر شاهين على علاء مبارك ”اعرف التفاصيل”

علق الشيخ مظهر شاهين على ماكتبه علاء مبارك وقال"الأستاذ علاء مبارك يسأل: من هم الذين يسألونني عبر الهاتف والواتس آب؟ أقول لك بوضوح: هم شباب الثورة الذين كنت أخطب فيهم وأتواصل وأقول لك بوضوح: هم شباب الثورة الذين كنت أخطب فيهم وأتواصل معهم حتى سقط نظام الوالد رحمه الله، وما زلت على تواصل معهم إلى اليوم، وأرجو أن تكون الإجابة قد جاءت واضحة كما سألت عنها.

وللرد على تعليقك أقول:

الأخ علاء مبارك..

إن حديثي مع الإعلامية العزيزة ياسمين عز أثناء ظهوري معها في برنامجها جاء في إطار الثناء المتبادل والمجاملة الإعلامية المعتادة، ولا يحمل أي معنى يسيء إلى الوقار أو يخرج عن حدود الأدب.

ومن ثمّ فإن تعقيبك على الحديث خارج سياقه، وبوصف غير منصف، يحتاج إلى مراجعة، وأدعوك إلى الرجوع إلى الحلقة كاملة لتتأكد أن التوصيف الذي ورد في تعليقك لم يكن دقيقًا.

كما أؤكد رفضي لما جاء في تعليقك جملةً وتفصيلًا، خاصة أن مضمونه يتطابق مع الطرح الذي يردده السلفيون في تضييقهم لمساحة الخطاب اللطيف في المجال العام؛ وهنا أتساءل: ماذا تركتَ إذن للسلفيين إذا كان هذا هو تعقيبك؟

كما أن إشارتك إلى معرفتك بي بوصفـي «خطيب الثورة» تكشف أن تعليقك لم يكن موضوعيًّا في تقدير ما قيل، بقدر ما بدا أقرب إلى تصفية حسابات سياسية باعتباري أحد الذين أسقطوا نظام والدك رحمه الله.

وتاريخي الدعوي شاهد على التزامي بمنهج الأزهر الوسطي وخطابه السمْح، خاصة في مخاطبة الشباب والتواصل معهم. حتى سقط نظام الوالد رحمه الله، وما زلت على تواصل معهم إلى اليوم، وأرجو أن تكون الإجابة قد جاءت واضحة كما سألت عنها وللرد على تعليقك أقول:

الأخ علاء مبارك "

إن حديثي مع الإعلامية العزيزة ياسمين عز أثناء ظهوري معها في برنامجها جاء في إطار الثناء المتبادل والمجاملة الإعلامية المعتادة، ولا يحمل أي معنى يسيء إلى الوقار أو يخرج عن حدود الأدب.

ومن ثمّ فإن تعقيبك على الحديث خارج سياقه، وبوصف غير منصف، يحتاج إلى مراجعة، وأدعوك إلى الرجوع إلى الحلقة كاملة لتتأكد أن التوصيف الذي ورد في تعليقك لم يكن دقيقًا.

كما أؤكد رفضي لما جاء في تعليقك جملةً وتفصيلًا، خاصة أن مضمونه يتطابق مع الطرح الذي يردده السلفيون في تضييقهم لمساحة الخطاب اللطيف في المجال العام؛ وهنا أتساءل: ماذا تركتَ إذن للسلفيين إذا كان هذا هو تعقيبك؟

كما أن إشارتك إلى معرفتك بي بوصفـي «خطيب الثورة» تكشف أن تعليقك لم يكن موضوعيًّا في تقدير ما قيل، بقدر ما بدا أقرب إلى تصفية حسابات سياسية باعتباري أحد الذين أسقطوا نظام والدك رحمه الله.

وتاريخي الدعوي شاهد على التزامي بمنهج الأزهر الوسطي وخطابه السمْح، خاصة في مخاطبة الشباب والتواصل معهم.