رئيس جامعة طنطا يفتتح المؤتمر العلمي الدولي ال14 لكلية التمريض
الغربية احمد فتحي
افتتح الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا اليوم المؤتمر العلمي الدولي ال14 لكلية التمريض بجامعة طنطا والافتراضي السابع ، بعنوان الابتكار في الرعاية التمريضية في ضوء التحولات الرقمية السريعة، برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور حاتم أمين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف بصل عميد كلية التمريض، والدكتورة منى الأعصر عميد كلية الصيدلة، والدكتورة سحر الخضر وكلية كلية التمريض للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة كوثر محمود النقيب العام للتمريض، ورئيس نقابة التمريض الفرعية بالغربية، ولفيف من عمداء و وكلاء وأعضاء هيئة التدريس من كليات التمريض المختلفة بجامعات المنصورة والمنوفية وبنها وكفر الشيخ والدلتا للعلوم والتكنولوجيا والسادات وبنى سويف ورشيد والريادة، و ايضا شارك افتراضيا العديد من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين بالدول العربية والأجنبية, وبمشاركة المستشفى العسكري بطنطا.
وفي كلمته، أعرب الدكتور محمد حسين عن سعادته بانطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الرابع عشر لكلية التمريض بجامعة طنطا، مشيراً إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في "توقيت استثنائي"؛ حيث أكد أن التكنولوجيا لم تعد مجرد خيار تكميلي، بل تحولت إلى المحرك الأساسي والعمود الفقري لرفع جودة الحياة الصحية وتطوير الخدمات الطبية، مشددا الدكتور محمد حسين على أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة تضع دعم ورعاية المؤتمرات العلمية على رأس أولوياتها، إيماناً بدورها الجوهري في تحسين جودة البحث العلمي ومخرجاته، وإتاحة منصات تفاعلية لتبادل الخبرات الدولية، ومواكبة الطفرات التكنولوجية في القطاع الصحي، كما جدد التأكيد على الدعم الكامل الذي تقدمه الجامعة لكلية التمريض، مشيداً بتاريخها العريق ومكانتها المتميزة في العمل الأكاديمي والبحثي، ودورها المستمر في رفد القطاع الصحي بالكوادر المؤهلة وفق أعلى المعايير.
أضاف رئيس الجامعة أن شعار المؤتمر اليوم "الابتكار في الرعاية التمريضية في ضوء التحولات الرقمية السريعة" يأتي في إطار ايمان جامعة طنطا بأن “بناء الإنسان" الذي تنادي به القيادة السياسية، يبدأ من توفير رعاية صحية ذكية، آمنة، ومتطورة، مضيفاً أن محاور هذا المؤتمر تلمس صلب التحديات الراهنة؛ حيث يناقش المؤتمر جودة الرعاية وسلامة المرضى، وكيف يمكن للتحول الرقمي أن يقلل من الأخطاء البشرية ويضمن دقة متناهية في الرعاية، والتمريض المبني على الأدلة، والذي بات اليوم يتنفس من خلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي، مما يمنح الممرض قدرة تنبؤية فائقة لإنقاذ الأرواح، داعيا الجميع إلى استثمار هذا التجمع العلمي للخروج بتوصيات قابلة للتطبيق، تحول الرقمنة من "أدوات تقنية" إلى "ثقافة ممارسة"، موجها خالص الشكر والتقدير، لإدارة كلية التمريض، وللجنة المنظمة ولفريق عمل الIT بالجامعة والكلية على هذا المجهود الرائع في الجمع بين الحضور الواقعي والافتراضي.
أضاف الدكتور حاتم أمين أن عنوان المؤتمر يعد خريطة طريق تمليها علينا ضرورات العصر، ونداءات المرضى، وتطلعات مجتمعاتنا نحو نظام صحي أكثر أمانًا وكفاءة، مؤكداً أن التحولات الرقمية أصبحت عصب التطوير في كل المؤسسات الصحية، مؤكداً أن تنمية الكوادر التمريضية اليوم تعني بناء جيل جديد من الممرضات والممرضين يجيد لغة التكنولوجيا، ويفهم تحليلات البيانات، ويتقن استخدام أنظمة المعلومات الصحية، وفي نفس الوقت يتمتع بمهارات التواصل والقيادة والتفكير النقدي.
وأشار نائب رئيس الجامعة إن محاور المؤتمر تعكس إيمان راسخ بأن الابتكار في الرعاية التمريضية لا يقاس بكمية الأجهزة التي نقتنيها، ولكن بقدرتنا على توظيفها لتحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة، ولتمكين هيئة التمريض من أداء دورها النبيل بمزيد من الكفاءة والإنسانية.
ومن جانبها، استهلت الدكتورة عفاف بصل كلمتها بتقديم أسمى آيات الشكر والتقدير إلى الدكتور محمد حسين، رئيس الجامعة، مثمنةً دعمه اللامحدود ورعايته الكريمة التي كانت الركيزة الأساسية لنجاح هذا الحدث العلمي الكبير، كما رحبت بالحضور الكريم من عمداء الكليات والباحثين والخبراء المشاركين من مختلف كليات الجامعة والجامعات المصرية والدولية، و شددت العميدة على حتمية التكيف مع التحولات المتسارعة التي فرضتها الثورة الرقمية والابتكار، مؤكدة أن دمج التقنيات الحديثة في العمل التمريضي هو السبيل الوحيد لتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، موضحاً أن هذا المؤتمر يمثل منصة علمية رائدة تهدف إلى تبادل الخبرات الأكاديمية ومناقشة التحديات الراهنة التي تواجه مهنة التمريض في مصر، ووضع حلول مبتكرة تعزز من مكانة المهنة عالمياً، واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر والتقدير لكل من ساهم بجهد صادق في الإعداد والتنظيم للمؤتمر، مؤكدة أن تكاتف الجهود هو ما يخرج هذا العمل بالشكل الذي يليق باسم جامعة طنطا وعراقة كلية التمريض.

