الإثنين 23 مارس 2026 09:42 مـ 4 شوال 1447 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

محدش كان بيسأل فيهم… لا قريب ولا غريب حكاية أسرة كرموز اللي انتهت بطريقة تهز القلب قبل العقل

الإثنين 23 مارس 2026 06:13 مـ 4 شوال 1447 هـ
محدش كان بيسأل فيهم… لا قريب ولا غريب  حكاية أسرة كرموز اللي انتهت بطريقة تهز القلب قبل العقل

جارة الأسرة بتحكي:"عمرنا ما شفنا حد بيزورهم… كانوا عايشين في حالهم خالص… في صمت غريب!"

لا حد بيخبط… ولا حد بيسأل…غير سيدة واحدة بس… كانت صاحبة الأم… وهي الوحيدة اللي حضرت الجنازة!

الحكاية مش مجرد جريمة…دي سنين من القسوة… والوحدة… والوجع

الأم… كانت بتحارب مرض شرس…نزلت مصر علشان تتعالج… بعد ما كانت في السعودية…لكن رجعت ومعاها حمل تقيل:6 أطفال… ومرض… ووحدة!

الأب؟سابها… وبعت فلوس بسيطة… واختفى!

سنين وهي بتحارب…مش بس علشان تعيش…علشان تحافظ على ولادها… من الجوع… ومن الدنيا!

لحد ما جت اللحظة اللي كسرت كل حاجة…

مكالمة واحدة… كانت النهاية!الأم بتقوله: المرض انتشر… أنا تعبانة…مستنية كلمة حنية…

لكن الرد كان صدمة:"إنتي طالق… أنا اتجوزت… ومش هصرف عليكم!"

هنا… الدنيا كلها وقعت فوق دماغها!

أم مريضة… لوحدها…و6 أطفال… مالهمش حد…ولا سند… ولا أمان…

في لحظة ضعف قاتلة…بدأت تفكر في النهاية اللي محدش يتخيلها!

جمعت ولادها… وقالت:"أنا هموت… ومش عايزة أسيبكم لوحدكم!"

الأطفال كانوا لسه متمسكين بالحياة…قالولها: "إحنا نشتغل يا ماما… ونعيش!"

لكن الخوف… كان أكبر…والوحدة… كانت أقسى!

وفجر يوم حزين…بدأت المأساة…

واحد… ورا التاني…أرواح بريئة بتروح… في صمت!

لحد ما فاضل الأم وابنها بس…

طلبت منه ينهي كل حاجة…وهو… كان بينفذ وهو مكسور!

لكن في النهاية…ماقدرش يكمل…

طلع فوق السطح…يمكن يهرب من الألم…لكن الناس شافته…وانكشفت الكارثة!

القصة دي مش بس جريمة…دي صرخة وجع!

صرخة بتقول:في ناس بتموت وهي عايشة…في صمت… ومحدش واخد باله!

مش كل جريمة وراها مجرم…أوقات بيكون وراها قسوة سنين!

موضوعات متعلقة