محافظ الدقهلية يشهد احتفال المنطقة الأزهرية باليوم السنوي للأزهر الشريف في ذكرى مرور 1086 عامًا على تأسيسه
جمال الدالى
شهد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اليوم الأربعاء الاحتفال باليوم السنوي للجامع الأزهر، والذي نظمته المنطقة الأزهرية بالدقهلية بمناسبة مرور 1086 عامًا على تأسيس الأزهر الشريف، في احتفال يعكس مكانة الأزهر كأعرق مؤسسة علمية ودعوية في العالم الإسلامي، ودوره الممتد في نشر قيم الدين السمحة والوسطية.
جاء ذلك بحضور الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ، والدكتور محمد رشوان رئيس قطاع المعاهد الأزهريه بالدقهليه ، والشيخ سامي عجور مدير منطقة الوعظ بالمنطقه الأزهريه ، والدكتور السيد ربيع وكيل وزارة الأوقاف بالدقهليه، ونيافة الأنبا أكسيوس أسقف المنصوره وتوابعها وممثل الكنيسه المصريه ، والدكتور منتصر دويدار رئيس الجامعة التكنولوجية، والدكتور نبيل زاهر عميد كلية أصول الدين جامعة الأزهر بالمنصوره ، وممثل عن مكتب المستشار العسكري .
وعبّر " محافظ الدقهلية " عن مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا المشهد، مؤكدًا " أن هذا المشهد العظيم لا أجد له عنوانًا لما يشكله من فخر واعتزاز في كل وجدان المصريين " ، مشددًا على أن الوطن يستحق أن يُبذل من أجله الغالي والنفيس للحفاظ عليه ورفعته، وأن الوحدة الوطنية والتكوين المجتمعي المتماسك هما سر بقاء الدولة المصرية وصمودها أمام المؤامرات والتحديات.
وقال اللواء " طارق مرزوق " ما أجمل أن يكون لقاؤنا اليوم عنوانه ذكرى تأسيس الأزهر الشريف ، مؤكدًا أن الأزهر منذ أكثر من ألف عام منارة تُشع نورًا تبعث برسالة الإسلام ووسطيته إلى العالم، حاملة التعاليم السماوية والقيم الروحية وملامح التحضر والرقي، بعيدًا عن الغلو أو المغالاة.
وأكد " المحافظ " أن أرض مصر كانت منشأ هذا الصرح العظيم، ومن منابع القرآن والسنة انطلقت رحلة العلم والرسالة، لتعلو رايته خفاقة ويصبح الأزهر حصن الإسلام ودرعه الأمين، بما يمثله من ثوابت راسخة لمكانة مصر في نشر الدين وحماية أركانه وكفالة طلابه وبعثاته.
وأشار " مرزوق " إلى أن الدولة المصرية لم تدخر جهدًا في دعم رسالة الأزهر وإعلاء شأنه ورعاية أبنائه، بما يضمن قيامه بمهمته على الوجه الأكمل، وذلك بدعم كامل من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
كما أشار " المحافظ " الي أن انتشار الإسلام وسماحته في بقاع عديدة من العالم يدين بالفضل لـ "مصر الأزهر " ، التي فتحت أروقتها لطلاب العلم من مختلف الجنسيات والثقافات، ليرتوي الجميع من منبع الأزهر ثم ينطلقون حاملين علمه إلى أنحاء المعمورة، فيتردد اسم مصر وأزهرها بالفضل والثناء.
وأبرز اللواء "طارق مرزوق " تاريخ الأزهر الوطني ودوره في ترسيخ الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن نسيج الوطن القوي من مسلمين ومسيحيين كان دائمًا نموذجًا يُحتذى، وأن الأزهر والكنيسة كانا عبر التاريخ يدًا واحدة وصوتًا وطنيًا واحدًا في أوقات الشدة.
كما أكد " المحافظ " على أن الاحتفال بتأسيس الأزهر يفرض على الجميع إدراك الواجب الوطني، مشيرًا إلى أن الأزهر كان ولا يزال حصنًا للدين وراية للوطنية، وأنه يعوّل على علمائه الأفاضل في حماية الفكر من الانحراف، والدعوة للفهم الصحيح، وترسيخ الاحترام المتبادل الذي كفله الله لجميع البشر.
واختتم اللواء طارق مرزوق كلمته بتوجيه التحية والتقدير للأزهر الشريف وشيخه الجليل فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وعلمائه وطلابه ورواده في كل بقاع الأرض، مؤكدًا أن الأزهر سيظل رمزًا للعلم والاعتدال وركيزةً من ركائز قوة الدولة المصرية.












