تدخل سريع من الداخلية في واقعة التعدي على فرد أمن بالتجمع الخامس.. فيديو يشعل الغضب وتحرك فوري
أثارت واقعة اعتداء أحد رجال الأعمال على فرد أمن إداري داخل أحد الكمبوندات الشهيرة بمنطقة التجمع الخامس حالة واسعة من الجدل والغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يوثق لحظات التعدي.
بداية الواقعة
تعود تفاصيل الحادث إلى 19 من الشهر الجاري، حيث تلقى قسم شرطة التجمع الخامس بلاغًا من فرد أمن إداري بالمجمع السكني المشار إليه، أفاد بتعرضه للتعدي بالضرب من أحد قاطني الكمبوند، ما أسفر عن إصابته بسحجات وكدمات متفرقة بالجسم.
كما تقدم أحد ملاك الوحدات السكنية ببلاغ آخر، تضرر فيه من المشكو في حقه، مؤكدًا تعرضه للسب والشتم أثناء محاولته التدخل لاحتواء الموقف.
ووفقًا لما تم تداوله، بدأت الأزمة باعتراض المتهم على جلوس فرد الأمن أثناء نوبة عمله، ليتطور الخلاف سريعًا إلى مشادة كلامية أعقبها احتكاك مباشر وتعدٍ بدني، وسط محاولات من بعض السكان لتهدئة الأوضاع.
تحرك أمني سريع
وأعلنت وزارة الداخلية أنه عقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهم، وهو «صاحب مصنع»، وبمواجهته أقر بارتكابه الواقعة، مبررًا تصرفه بتضرره من عدم قيام فرد الأمن بمهام عمله، واعتراضه على تدخل أحد الجيران.
وأكدت الوزارة أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
الفيديو المتداول أثار موجة كبيرة من التفاعل، حيث أشاد عدد من رواد مواقع التواصل بسرعة تحرك الأجهزة الأمنية وضبط المتهم.
وكتب أحد المعلقين: «أحلى حاجة في رجالة الداخلية إنهم بيجيبوا المتهم بنفس التيشيرت.. بيعتبروه حرز تقريبًا».
فيما قال آخر: «فيديو كان يحرق الدم.. ضرب وشتايم وألفاظ خارجة.. شكرًا لسرعة التحرك».
وفي المقابل، طالب آخرون بضرورة تطبيق القانون بحزم لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع، مؤكدين أهمية احترام العاملين وأفراد الأمن أثناء أداء مهامهم.
بين المسؤولية والالتزام بالقانون
الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود التعامل داخل المجتمعات السكنية المغلقة، وأهمية الالتزام بالقانون كمرجعية أساسية لحل أي خلاف، بعيدًا عن التصرفات الفردية أو الانفعالات اللحظية.
ويبقى الفيصل في مثل هذه القضايا هو ما تسفر عنه تحقيقات النيابة العامة، في ظل تأكيدات رسمية باتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.














