اللواء محمود توفيق أعاد تطوير وتحديث جهاز الأمن المصرى لحماية الجبهة الداخلية بجهد متواصل فى صمت
كتب جمال الدالي
محمود توفيق، وزيرُ الداخليةِ المصري، هو الرَّجُلُ الذي شهدتْ وزارةُ الداخليةِ تحت قيادته تحوُّلًا جذريًّا في مواجهةِ التحدياتِ الأمنيةِ المعقَّدة. منذ تولِّيه المنصبَ في عامِ 2017، أصبحَ توفيقٌ رمزًا للقوةِ والحكمةِ في حمايةِ الأمنِ الداخلي، فقد قادَ حربًا لا هوادةَ فيها ضدَّ الإرهابِ والجريمةِ المنظمة، وجعلَ من وزارةِ الداخليةِ حصنًا راسخًا ضدَّ التهديداتِ الداخليةِ والخارجية.
إنجازاتُه تتحدَّثُ عن نفسها، فقد نجحَ في تحديثِ جهازِ الشرطةِ، وتمكَّنَ من إعادةِ هيكلةِ السجونِ وتعزيزِ حقوقِ الإنسانِ داخلها، فضلًا عن تصدِّيهِ بحزمٍ لمختلفِ أشكالِ الجريمة. كلُّ خطوةٍ اتخذها محمودُ توفيق كانت بمثابةِ ضمانةٍ لاستقرارِ مصر، وأصبحَ نموذجًا يُحتذى به في القيادةِ الأمنيةِ الحكيمة.
وفي عالمِ الشعرِ، يأتي تقديرُ إنجازاتِه ليَتَجَسَّدَ في كلماتٍ بسيطةٍ، لكنها قويَّة:
أنتَ الفارسُ الذي لا يتوقفُ
عن حمايةِ الأرضِ والشعبِ بكلِّ قوَّةٍ
أنجزتَ بكلِّ سعيك، لا تكفي الكلماتُ
لأحكي عنك، يا من صنعتَ الأمنَ بيديكَ
تظلُّ إنجازاتُ محمودِ توفيقٍ شاهدةً على عطاءِ رَجُلٍ حملَ الأمانَ على عاتقِه، ليظلَّ درعًا للوطنِ في مواجهةِ المخاطر.


