الجمعة 6 فبراير 2026 01:06 صـ 17 شعبان 1447 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

القصة الكاملة لـ«ضحى» بعد العثور على جثمانها داخل حقيبة سفر

الخميس 5 فبراير 2026 09:26 مـ 17 شعبان 1447 هـ
القصة الكاملة لـ«ضحى» بعد العثور على جثمانها داخل حقيبة سفر

ضجت وسائل التواصل الاجتماعى بخبر رحيل «ضحى»، وشهدت تعاطفا شديدا من المتابعين، وانهالت عليها الدعوات بالرحمة والمغفرة، إلى جانب اتهام البعض لوالدها بأنه أحد الأسباب التى جعلتها تلقى هذا المصير، وأصبح السؤال الذى يراود الكثيرين بأى ذنب قتلت هذه الفتاة البريئة؟!.

بدأت الاحداث منذ شهور من وقوع جريمة الفتاة ضحى بمنطقة الأزاريطة وسط الإسكندرية داخل حقيبة سوداء وإلقاء جثتها علي جانب الطريق العام بعد مقتلها غلي يد عامل بمطعم شرق المدينة.

خرجت «ضحى» إلى الشارع منذ عدة سنوات بسبب سوء معاملة والدها لها نتيجة الاضطرابات النفسية التى تعانى منها. تركت منزل والدها وذهبت إلى الشارع بحثا عن الأمان الذى تفتقده. وفى حوار سابق لها مع الإعلامى عمرو الليثى من خلال برنامج «واحد من الناس»، أكدت أنها ظلت فى الشارع 5 أشهر بعدما خاض والدها فى عرضها قائلا: «إنتى بنت حرام». وقعت هذه الكلمات عليها كالصاعقة، لتترك منزل الأب هربا من قسوته، لتفتح لها إحدى دور الرعاية أبوابها وتعيش بها، وتتلقى العلاج والرعاية التى تحتاجها، لكن سرعان ما تحول الأمر إلى جحيم من جديد.

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم بقتل الفتاة «ضحى»، بعد تنفيذه الجريمة بأبشع الطرق، مستغلا ضعفها الجسدى والذهنى، منذ أن بدأ الحديث معها فى أحد شوارع الإسكندرية، حيث قرر أن تكون فريسة لأفكاره الشيطانية وطمعه، وبعد سرقة أموالها وهاتفها، لم يكتف بفعلته، بل تخلص منها ووضع جثمانها فى حقيبة سفر وفر هاربا، وفى أقل من ساعات قليلة اكتشفت جريمته وألقى القبض عليه، وحصدت «ضحى» تعاطف رواد وسائل التواصل الاجتماعى، وسط اتهامات بأن المتهم الحقيقى الذى دفعها إلى هذا المصير هو والدها.

احتضنت دار زهرة مصر «ضحى» لفترة طويلة، لكن تبين وجود مخالفات إدارية اضطرت وزارة التضامن الاجتماعى إلى نقل الأشخاص الذين كانت ترعاهم الدار إلى أماكن أخرى.

وقررت «ضحى» العودة إلى منزل أبيها مرة أخرى، على أمل أن تجد الأمان فى حضن أبيها، لكن فترة غيابها عنه زادت من جفاء علاقتهما، لتضطر مرة أخرى إلى ترك منزل أبيها، خاصة أنه كان دائم معايرتها بمرضها قائلا: «إنتى وقفتى حالك وهتوقفى حال إخواتك ولو ده حصل مش هرحمك». خرجت هذه الكلمات من أب افتقد جميع مشاعر الأبوة، وخرجت «ضحى» إلى الشارع، لكنها كانت المرة الأخيرة، حيث قتلت غدرا على يد أحد الأشخاص الذى وعدها بتوفير مسكن وحياة آمن

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم بقتل الفتاة «ضحى»، بعد تنفيذه الجريمة بأبشع الطرق، مستغلا ضعفها الجسدى والذهنى، منذ أن بدأ الحديث معها فى أحد شوارع الإسكندرية، حيث قرر أن تكون فريسة لأفكاره الشيطانية وطمعه، وبعد سرقة أموالها وهاتفها، لم يكتف بفعلته، بل تخلص منها ووضع جثمانها فى حقيبة سفر وفر هاربا، وفى أقل من ساعات قليلة اكتشفت جريمته وألقى القبض عليه، وحصدت «ضحى» تعاطف رواد وسائل التواصل الاجتماعى، وسط اتهامات بأن المتهم الحقيقى الذى دفعها إلى هذا المصير هو والدها