الأحد 11 يناير 2026 04:05 صـ 22 رجب 1447 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

لأول مرة.. فتاة التجمع تكشف تفاصيل محاولة اختطافها وهتك عرضها على يد سائق أوبر

السبت 10 يناير 2026 12:42 مـ 21 رجب 1447 هـ
لأول مرة.. فتاة التجمع تكشف تفاصيل محاولة اختطافها وهتك عرضها على يد سائق أوبر

كشفت نبيلة عوض، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة التجمع»، ولأول مرة عبر شاشة التلفزيون، تفاصيل صادمة عن واقعة محاولة اختطافها وهتك عرضها على يد سائق يعمل بإحدى شركات النقل الذكي، في حادثة هزّت الرأي العام وأثارت موجة واسعة من التعاطف والغضب، قبل أن تُسدل المحكمة الستار عليها بحكم نهائي بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا ضد المتهم.

وخلال ظهورها الأول مع الإعلامية رضوى الشربيني في برنامج «هي وبس» المذاع على قناة «دي إم سي»، استعادت نبيلة تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشتها، مؤكدة أن ما تعرضت له كان كفيلًا بتغيير حياتها بالكامل، لولا تدخل العناية الإلهية وسرعة تصرفها في اللحظة المناسبة.

وقالت «فتاة التجمع» إن الواقعة تعود إلى نحو عام ونصف، عندما طلبت سيارة عبر تطبيق «أوبر» كأي رحلة عادية، دون أن تتوقع أن تتحول تلك الدقائق القليلة إلى كابوس حقيقي. وأوضحت أنه أثناء سير السيارة، فوجئت بالسائق يتوقف بشكل مفاجئ بحجة رغبته في شرب المياه من حقيبة موجودة داخل السيارة.

وأضافت: «في اللحظة دي حسيت إن في حاجة غلط.. إحساس الخطر مسكني، ومفكرتش كتير، فتحت باب العربية وجريت بكل قوتي».

وأشارت إلى أن شجاعتها وسرعة رد فعلها كانتا العامل الحاسم في نجاتها، موضحة أن صرخاتها واستغاثتها لفتت انتباه عدد من سائقي سيارات النقل العام الذين كانوا متواجدين بالقرب من مكان الواقعة، فتدخلوا على الفور لإنقاذها.

وتابعت: «أول ما الناس دي قربت، السائق ارتبك وهرب، وساب العربية مفتوحة، وأنا كنت في حالة صدمة كاملة».

وأكدت نبيلة أن موقف سائقي النقل العام كان إنسانيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، قائلة: «غطّوني ببطانية علشان كنت بترعش، وفضلوا جنبي لحد ما ركبوني عربية تانية وودوني المستشفى».

وعن المسار القانوني للقضية، أوضحت «فتاة التجمع» أنها لم تتردد لحظة في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث حررت محضرًا رسميًا فور انتهاء الواقعة، وتمت إحالة المتهم للتحقيق، لتبدأ رحلة التقاضي التي انتهت بصدور حكم حاسم من أول جلسة بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا.

وأضافت: «حسّيت إن حقي رجع، والموضوع اتحسم بسرعة، وده كان مهم جدًا نفسيًا قبل أي حاجة تانية».

وشددت نبيلة عوض على أن ما دفعها للحديث علنًا لأول مرة ليس فقط سرد تجربتها الشخصية، بل توجيه رسالة واضحة لكل فتاة قد تتعرض لموقف مشابه، مؤكدة أن الصمت لا يحمي أحدًا، وأن الإبلاغ الفوري والتمسك بالقانون هو الطريق الوحيد للحفاظ على الحقوق واستعادة الثقة في العدالة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن ما حدث معها يجب أن يكون جرس إنذار للمجتمع بأكمله، وليس للفتيات فقط، مشددة على أهمية محاسبة الجناة وعدم التهاون مع أي شكل من أشكال العنف أو الاعتداء.