بعد رفع الجلسة للاستراحة.. سارة خليفة تؤدى صلاة العصر من داخل قفص الاتهام
أدت المنتجة الفنية سارة خليفة المتهمة الرابعة في القضية المعروفة إعلاميا ب المخدرات الكبرى ، صلاة العصر من داخل قفص الاتهام ، وذلك عقب رفع هيئة المحكمة جلسة نظر محاكمتها و27 آخرين للاستراحة.
وكشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات الأمنية عن تكوين المتهمين لتنظيم إجرامي متكامل يهدف إلى تصنيع المواد المخدرة المخلقة والاتجار بها على نطاق واسع، من خلال استيراد المواد الخام الخاصة بها من خارج البلاد. وأوضحت التحقيقات أن كل متهم كان له دور محدد داخل هذا التنظيم، حيث تراوحت الأدوار بين جلب المواد الخام، وتصنيع المواد المخدرة، والترويج لها وبيعها، واتخاذ أحد العقارات السكنية مقرًا لتخزين وتصنيع المخدرات قبل توزيعها.
وبحسب بيانات التحريات، بلغ إجمالي ما تم ضبطه لدى المتهمين أكثر من 750 كيلوجرامًا من المواد المخدرة والمواد الخام المستخدمة في تصنيعها، وهو رقم كبير يعكس خطورة النشاط الإجرامي للتنظيم.
مواجهة سارة خليفة في قفص الاتهام
وخلال جلسة سابقة، واجهت المحكمة المذيعة سارة خليفة بالاتهامات المنسوبة إليها، وعند سؤالها حول مشاركتها في تصنيع المواد المخدرة، نفت تمامًا أي علم أو تورط في النشاط الإجرامي، قائلة: «والله العظيم ما شفتش مخدرات غير وأنا بتصور في مكتب مكافحة المخدرات».
وأكدت المذيعة أنها لم تشارك بأي شكل من الأشكال في الأنشطة غير القانونية، وأن وجودها كان ضمن عملها الإعلامي في تغطية الأحداث الخاصة بمكافحة المخدرات، معتبرةً أن الاتهامات الموجهة إليها مبالغ فيها ولم يكن لها أي علاقة بها على الإطلاق.
اهتمام الرأي العام بالقضية
وتعد هذه القضية من القضايا الكبرى التي تثير جدلًا واسعًا في مصر، خاصة مع تورط عدد كبير من المتهمين، فضلاً عن حجم المضبوطات، حيث تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة، والتي من المتوقع أن تشهد تقديم مزيد من الأدلة والشهادات، لتحديد مدى مسؤولية كل متهم عن الأفعال المنسوبة إليه.
كما يترقب الجمهور والمهتمون بالشأن الأمني في مصر ما ستسفر عنه القضية من تداعيات على مكافحة شبكات تصنيع وترويج المخدرات داخل البلاد، خصوصًا بعد أن سلطت التحقيقات الضوء على مدى التنظيم والدقة التي اتبعها المتهمون في أنشطتهم الإجرامية.












