بعد 40 يومًا من الغياب.. عودة شهد علاء لأحضان أسرتها سالمة والداخلية تكشف أين كانت طوال هذه الفترة؟
بعد نحو 40 يومًا من القلق والانتظار والحيرة، انتهت أزمة الشابة شهد علاء، ابنة مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، بعودتها إلى أسرتها سالمة وبصحة جيدة، في واقعة شغلت اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت العديد من التساؤلات حول ملابسات اختفائها ومكان وجودها طوال فترة الغياب.
28 يومًا من الحيرة.. وروايات متناقضة حول اختفاء شهد
كانت أسرة شهد قد عاشت أيامًا عصيبة منذ اختفائها في 25 يوليو الماضي، وسط حالة من القلق الشديد، خاصة مع عدم وضوح الملابسات الحقيقية التي أحاطت بغيابها، وتضارب الروايات بشأن آخر مكان ظهرت فيه.
وبحسب ما روته الأسرة، كانت شهد مرتبطة بزواج من أحد أقاربها، وشهدت العلاقة قبل اختفائها بعض الخلافات العائلية، قبل أن تنتهي تلك الخلافات بالصلح وعودة الأمور إلى طبيعتها، إلا أن اختفاءها المفاجئ جاء بعد أيام قليلة من عودة الهدوء إلى الأسرة.
ومنذ اللحظات الأولى للغياب، بدأت الأسرة تحركات مكثفة بحثًا عن ابنتها، بالتزامن مع تحرير محاضر واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
اتهامات ومحاضر.. وكاميرات مراقبة تزيد الغموض
وخلال رحلة البحث عن شهد، ظهرت اتهامات ومحاضر رسمية مرتبطة بواقعتي سرقة وتعدٍ، إلا أن الأسرة أكدت أن التحريات التي أجريت لاحقًا انتهت إلى عدم صحة تلك الاتهامات، وهو ما زاد من علامات الاستفهام حول الواقعة.
كما تضاربت الروايات بشأن آخر ظهور لشهد، بينما زادت لقطات كاميرات المراقبة التي جرى الاطلاع عليها من حالة الغموض، دون أن تقدم في ذلك الوقت إجابة حاسمة حول مكانها أو مصيرها.
ومع استمرار غيابها، رفعت الأسرة صوتها بمناشدة عاجلة إلى الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية، مطالبة بتكثيف جهود البحث والتحريات، ومراجعة جميع تفاصيل الواقعة، للوصول إلى ابنتهم وإنهاء حالة القلق التي عاشوها طوال أسابيع.
وكان والد شهد قد اختصر مطلب الأسرة في كلمات قليلة حملت حجم الألم والانتظار، قائلًا:
«مش عايزين غير بنتنا».
وبعد أسابيع من الانتظار.. شهد تعود إلى أسرتها
وبعد نحو 40 يومًا من الغياب، جاءت النهاية التي طال انتظارها، حيث عادت شهد إلى أسرتها سالمة وبصحة جيدة.
وكشفت التحريات أن شهد كانت موجودة طوال فترة غيابها لدى أحد أقاربها، ليتم الوصول إليها وعودتها إلى أسرتها، لتنتهي بذلك حالة القلق التي سيطرت على أفراد عائلتها طوال الفترة الماضية.
وعقب عودتها، استمعت مباحث مركز شرطة فاقوس إلى أقوال والدها، فيما جرى استكمال الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على كافة ملابسات الواقعة وتفاصيل فترة غيابها.
وبينما عادت شهد إلى منزل أسرتها سالمة، لا تزال تفاصيل ما جرى خلال فترة غيابها محل اهتمام، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية وكشف الصورة الكاملة للواقعة.
من «مش عايزين غير بنتنا».. إلى لحظة عودة شهد لأحضان أسرتها.. 40 يومًا من الخوف والبحث انتهت بعودة طال انتظارها.

