علامات استفهام بالجملة.. غياب الشهود يقلب موازين قضية “فاطمة عروس بورسعيد”
سر غياب الشهود يشعل جلسات محاكمة “عروس بورسعيد”.. تساؤلات حول مصير محمود وشهد
أثار الغياب المفاجئ لعدد من شهود الإثبات في قضية “عروس بورسعيد” حالة من الجدل داخل أروقة محكمة الجنايات، بعدما تحولت جلسة كانت مرتقبة لكشف تفاصيل حاسمة إلى سيل من علامات الاستفهام بشأن أسباب عدم حضورهم.
وشهدت الجلسة الثالثة من المحاكمة غيابًا لافتًا لأبرز الشهود، في مقدمتهم “محمود” خطيب المجني عليها، و“شهد” ابنة شقيقته إلى جانب عدد من أفراد أسرته، رغم صدور قرارات رسمية باستدعائهم للإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة المحكمة.
وكان من المنتظر أن تمثل هذه الشهادات عنصرًا محوريًا في توضيح طبيعة العلاقة بين أطراف الواقعة، وكشف كواليس الأيام والساعات التي سبقت وقوع الجريمة، خاصة مع إدراج أسماء أخرى ضمن قائمة الشهود، من بينهم شقيقة الخطيب وزوج شقيقة المتهمة.
غير أن غيابهم الجماعي عن حضور الجلسة فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول أسباب هذا الاختفاء المفاجئ، وما إذا كان سيؤثر على سير المحاكمة، أو يدفع المحكمة لاتخاذ إجراءات قانونية جديدة لضمان مثولهم خلال الجلسات المقبلة.
وتواصل المحكمة نظر القضية وسط حالة من الترقب، في ظل الأهمية البالغة للشهادات الغائبة، والتي قد تسهم في فك خيوط واحدة من القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام خلال الفترة الأخيرة.

