شكرًا وزارة الداخلية.. عدالة سريعة تُنقذ رضيعة من براثن الخطف وتفتح ملف تغليظ العقوبات
أشاد الشيخ مظهر شاهين بجهود وزارة الداخلية وقياداتها وضباطها وجنودها، مثمنًا التحرك السريع والاحترافي الذي أسفر عن إعادة الرضيعة المخطوفة من مستشفى الإمام الحسين بالقاهرة إلى أسرتها، في واقعة أعادت الطمأنينة إلى الشارع المصري وأكدت يقظة الأجهزة الأمنية.
وأكد شاهين أن ما قامت به مباحث القاهرة يعكس نموذجًا يُحتذى به في سرعة الاستجابة والتعامل الحاسم مع البلاغات، مشيرًا إلى أن هذا النجاح لم يكن فقط إنجازًا أمنيًا، بل موقفًا إنسانيًا جسّد حرص الدولة على حماية أبنائها في كل الظروف.
وفي الوقت ذاته، شدد على أن الواقعة، رغم نهايتها السعيدة، تظل جرس إنذار خطير، يكشف عن ضرورة مواجهة جرائم خطف الأطفال بحزم أكبر، مؤكدًا أن هذه الجرائم لا تمثل اعتداءً على فرد فقط، بل على أسرة كاملة، بل وعلى استقرار المجتمع بأسره.
وطالب مظهر شاهين بإجراء تعديلات تشريعية عاجلة لتغليظ عقوبة خطف الأطفال، بحيث تصل إلى أقصى درجات الردع، لما تمثله هذه الجريمة من قسوة بالغة وآثار نفسية مدمرة قد تستمر لسنوات طويلة.
واختتم شاهين تصريحاته بالتأكيد على أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، داعيًا إلى استمرار اليقظة الأمنية، إلى جانب تطوير الأطر القانونية بما يضمن تحقيق الردع الكامل لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأطفال.
حفظ الله مصر، وحفظ أبناءها، ووفق رجالها المخلصين لما فيه الخير والأمان والاستقرار.


