الثلاثاء 14 أبريل 2026 05:29 مـ 26 شوال 1447 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

”بداية جديدة لضمان جودة التعليم” .. ورشة تدريبية بألسن عين شمس لتعزيز ثقافة التميز الأكاديمي

الثلاثاء 14 أبريل 2026 10:54 صـ 26 شوال 1447 هـ
”بداية جديدة لضمان جودة التعليم” .. ورشة تدريبية بألسن عين شمس لتعزيز ثقافة التميز الأكاديمي

في إطار مبادرة "بداية جديدة لضمان جودة التعليم" التي أطلقتها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، نظّمت كلية الألسن بجامعة عين شمس ورشة تدريبية بعنوان "بداية جديدة لضمان جودة التعليم"، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور رامي ماهر نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة يمنى صفوت القائم بتسيير أعمال عميد الكلية ووكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف وتنفيذ الأستاذة الدكتورة هند أسعد مدير وحدة ضمان الجودة بالكلية.
تأتي هذه الورشة في إطار حرص الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بالتعاون مع مركز ضمان الجودة بجامعة عين شمس، على ترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي داخل المجتمع الجامعي، وتنمية وعي الطلاب بأهمية نظم الجودة ودورهم الفعّال في تطوير العملية التعليمية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعليم الجامعي.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور المهمة، من بينها التعريف بالأطراف المعنية بضمان جودة التعليم، وعلى رأسها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد ومركز ضمان الجودة، إلى جانب استعراض دور وحدة ضمان الجودة بالكلية في استيفاء المعايير المطلوبة لاعتماد البرامج الدراسية. كما تضمنت عرضًا لأهم المصطلحات المرتبطة بمنظومة الجودة، مثل المعايير القومية، والاعتماد المؤسسي، والاعتماد البرامجي، والسجل الوطني للمؤهلات، مع تسليط الضوء على دور الطلاب في تحسين جودة العملية التعليمية.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة هند أسعد أن مفهوم جودة التعليم يقوم على مبدأ التحسين والتطوير المستمر، مؤكدة أن الطالب يُعد محور العملية التعليمية ونتاجها الأساسي، الأمر الذي يتطلب تأهيله بالجدارات والمهارات التي تؤهله لسوق العمل، إلى جانب تنمية قدرته على التعلم الذاتي المستمر لمواكبة التطورات المتلاحقة.
وأكدت خلال كلمتها أن الجودة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التميز المؤسسي، مشيرة إلى أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في بناء منظومة تعليمية متكاملة قادرة على إعداد خريج يمتلك مهارات تنافسية تؤهله بقوة لسوق العمل على المستويات المحلي والإقليمي والدولي. كما لفتت إلى أن العملية التعليمية داخل الجامعة تقوم على تكامل دقيق بين مختلف عناصرها، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
كما سلطت الورشة الضوء على الدور الحيوي الذي تقوم به الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد في تقييم واعتماد المؤسسات التعليمية وفق معايير دقيقة تضمن تحقيق الجودة الشاملة واستدامتها، فضلًا عن استعراض رؤية الجامعة التي ترتكز على تحقيق الريادة التعليمية من خلال دعم الابتكار واستثمار المعرفة وتعزيز دورها المجتمعي.
وفي ختام فعاليات الورشة، تم التأكيد على استمرار كلية الألسن في استكمال مسيرة الاعتماد الأكاديمي، والتوسع في تطوير برامجها التعليمية، مع استشراف مستقبل دراسة اللغات في ظل الطفرة التكنولوجية العالمية، بما يسهم في إعداد خريج عصري قادر على التكيف مع متطلبات سوق العمل.
وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، حيث أُتيحت الفرصة للنقاش وتبادل الخبرات، في أجواء علمية مثمرة تعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الجودة، وتدعم جهود الكلية نحو تحقيق التطوير المؤسسي المستدام.