مسافة السكة.. رؤية قيادية وحضور عربي لا يُمكن تجاهله
بقلم: اللواء أحمد جوهر
تحدث فخامته في أكثر من مناسبة عن "مسافة السكة"، وصدق في توقعاته، فكانت كلماته دائمًا بمثابة مؤشر واضح لما يجب أن يكون عليه موقف العرب في مواجهة التحديات المشتركة.
رحلة رؤية واضحة
في 28 مارس 2015 بشرم الشيخ، وفي 15 سبتمبر 2025 بالدوحة، أكد فخامته على ضرورة التوحد العربي والإسلامي، وإنشاء آلية مشتركة للتنسيق والتعاون لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، ولحماية الأمة من أي عدوان محتمل.
ورغم كل هذه الدعوات والرؤى، لم يمتثل بعضهم لهذه التوجيهات، وهو ما لم يمنع فخامته من الاستمرار في جهوده الوطنية والدولية، مستندًا إلى رؤيته الثابتة والمبادئ الراسخة.
شهود على الرؤية والوفاء بالوعد
في 1 مارس 2026، شهد العالم كله رؤية زعيمنا وزعيم العرب، التي جسدت قدرة مصر على القيادة والمسؤولية، ومهارة فخامته في التعامل مع الملفات الإقليمية بحكمة وبصيرة استراتيجية.
ومع مرور 19 يومًا من "زئير الأسد، الغضب الملحمي، الوعد الصادق" في 19 مارس 2026، برهن زعيمنا، رغم التحديات، على أنه زعيم الشرق الأوسط وبيت العرب ومصر أم الدنيا، مستندًا إلى إرث قيادي كبير، ومصداقًا لما صرح به زعيمنا الراحل، فخامة الرئيس محمد أنور السادات، حين قال:
"نحن أصل العرب"
مواقف مصر الثابتة
حتى في مواجهة التهجير ومحاولات التقليل من الدور المصري، لم يقصر فخامته في تنفيذ رؤيته وحماية الأمن القومي، مؤكدًا أن "مسافة السكة" ليست مجرد تعبير، بل مقياس للعمل والإصرار على الحق والعدالة.
الصور تتحدث
الأحداث، والتضحيات، والجهود المبذولة من جيشنا وشرطتنا ونسورنا وصقورنا، تؤكد أن مصر دائمًا مرفوعة الرأس، صامدة في مواقفها، داعمة لكل عربي ومستعدّة للحماية والتصدي لكل عدوان.
خاتمة وطنية
لا تعليق سوى:
عاش زعيمنا، عاش جيشنا، عاش شعب مصر العظيم.
تحيا مصر… بيت العرب… ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة.

