وداعًا للأب.. شهاب الدين أحمد يتلقى العزاء في والده وصلاة الجنازة من مسجد الفاروق بالمعادي
في لحظة تختلط فيها مشاعر الفقد بالحزن الصامت، أعلن لاعب الأهلي الأسبق شهاب الدين أحمد وفاة والده، في خبرٍ أوجع قلوب محبيه وأصدقاءه داخل الوسط الرياضي وخارجه.
وكتب شهاب عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام” كلماتٍ موجعة قال فيها:
«أبويا الغالي في ذمة الله، ربنا يرحمك يا حبيبي ويغفر لك ويصبرنا من بعدك، إنا لله وإنا إليه راجعون»، قبل أن يعلن لاحقًا أن صلاة الجنازة ستُقام بعد صلاة الظهر من مسجد الفاروق بمدخل المعادي 2.
الخبر لم يكن مجرد إعلان وفاة، بل لحظة إنسانية خالصة تُذكرنا بأن وراء اللاعبين الذين اعتدنا رؤيتهم في أجواء المنافسات والانتصارات، قلوبًا تخفق بأوجاع الفقد مثل أي إنسان.
مسيرة لاعب بروح مقاتلة
شهاب الدين أحمد يُعد واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط الذين ظهروا بقميص النادي الأهلي في مطلع العقد الماضي. تميز بأسلوبه القتالي داخل الملعب، وقدرته على أداء أكثر من دور في وسط الميدان، خاصة في المهام الدفاعية التي تحتاج إلى انضباط تكتيكي وروح عالية.
بدأ مشواره في قطاع الناشئين بالأهلي، قبل أن يتم تصعيده إلى الفريق الأول، ليشارك في عدد من البطولات المحلية والقارية، ويساهم في حصد ألقاب بالدوري المصري ودوري أبطال إفريقيا.
ومن بين لحظاته اللافتة بقميص “المارد الأحمر”، هدفه في شباك الاتحاد الليبي في إياب دور الـ16 لدوري أبطال إفريقيا موسم 2010، وهو الهدف الثالث الذي منح الأهلي بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، في مباراة لا تزال عالقة في أذهان الجماهير.
وبعد رحيله عن القلعة الحمراء، تنقل بين عدة أندية داخل الدوري المصري، وكانت آخر محطاته مع نادي زد إف سي، مواصلًا مشواره بروح اللاعب الملتزم والمقاتل.
بين الملاعب والحياة
اليوم، يبتعد شهاب عن صخب الملاعب ليعيش لحظة إنسانية صعبة، بفقدان الأب، السند الأول والداعم الأكبر في رحلة أي لاعب. وفي مثل هذه المواقف، تتوارى الألقاب والبطولات، ويبقى الدعاء هو العزاء الحقيقي.
رحم الله والد شهاب الدين أحمد، وألهم أسرته الصبر والسلوان.














