شاهد بالصور .. وزير قطاع الأعمال العام ومحافظ الدقهلية في شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية بطلخا
أجرى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، اليوم، يرافقه اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، جولة تفقدية موسعة بشركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية بمدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، إحدى شركات القابضة للصناعات الكيماوية التابعة للوزارة، في إطار جولاته الميدانية المستمرة لمتابعة سير العمل وموقف تنفيذ مشروعات التطوير والتحديث بالشركات التابعة.
وأشاد محافظ الدقهلية بالدور الملموس والمتميز لوزير قطاع الأعمال في تطوير المصانع القومية وتحفيز عجلة الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني، بدعم القيادة السياسية تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثل شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى ومصانع "النصر للسيارات" ومجمع مصانع طلخا للأسمدة، لتعود إلى سابق عهدها، ذلك خلال لقائهما بمجلسي إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، وشركة الدلتا للأسمدة.
وأكد المحافظ أن مصانع طلخا للأسمدة تُعد من أوائل المصانع على مستوى الجمهورية، وثروة اقتصادية قومية تساهم بنسبة كبيرة من إنتاج الأسمدة في مصر، وأشار إلى أن محافظة الدقهلية زراعية بامتياز وذات استهلاك مرتفع للأسمدة، مؤكداً أنه "لا يدخر جهداً" في تقديم كل الدعم اللازم لهذه المصانع، لزيادة معدلات الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلي، والتوجه نحو التصدير.
وخلال الجولة، تابع الوزير مستجدات مشروع إصلاح وصيانة وتأهيل الوحدات الإنتاجية بالشركة، في إطار خطة شاملة لإحياء الشركة وإعادة تشغيل مصانعها المتوقفة منذ عام 2020، وذلك ضمن استراتيجية وزارة قطاع الأعمال العام الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الأصول، ودعم الصناعة الوطنية، وزيادة معدلات الإنتاج والتشغيل والصادرات.
واستعرض الوزير، الموقف التنفيذي لمشروع العمرة الجسيمة لمصنعي الأمونيا واليوريا، والذي يأتي ضمن خطة عاجلة لأعمال الصيانة والإصلاح تشمل تحديث شامل للجوانب المدنية والكهربائية والميكانيكية، إلى جانب تركيب أحدث أنظمة الأمان وتحقيق التوافق البيئي. ويستهدف المشروع إعادة تشغيل المصانع بطاقة إنتاجية تصل إلى 1200 طن أمونيا و1725 طن يوريا يوميًا.
أكد المهندس محمد شيمي أن شركة الدلتا للأسمدة تمثل أحد الصروح الصناعية المهمة التابعة للوزارة، مشددًا على الحرص الكامل على إعادة إحيائها وتشغيل مصانعها المتوقفة، وفي مقدمتها مصنعي الأمونيا واليوريا، للوصول إلى الطاقة الإنتاجية القصوى، مع خفض استهلاكات الطاقة والانبعاثات كمرحلة أولى، يعقبها تطوير شامل يتضمن باقي الوحدات وزيادة الطاقات الإنتاجية وتحديث التكنولوجيا، مع إتاحة المجال أمام مشاركة القطاع الخاص والمستثمرين المحليين والأجانب في مشروعات التطوير.
وأشار الوزير إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع صناعة الأسمدة باعتباره أحد الركائز الحيوية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم خطط التوسع الزراعي، موضحًا أن هذه المشروعات تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتعظيم العوائد من الأصول، وزيادة القدرات الإنتاجية والتنافسية للشركات التابعة، وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد القومي وتعزيز الصادرات وتعظيم القيمة المضافة للصناعة الوطنية، لافتًا إلى أن خطط التطوير تركز على تحديث المصانع، وتطبيق أحدث التكنولوجيات، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة والاستدامة وبرامج الصيانة الدورية.
وشهدت الجولة حضور الكيميائي سعد أبو المعاطي، رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، والكيميائي سعد هلال، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة، والكيميائي مدحت يوسف رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي لشركة الدلتا للأسمدة، والكيميائي أشرف الطحان العضو المنتدب التنفيذي لشركة الدلتا، وعدد من قيادات الوزارة.
يُذكر أن شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية بطلخا تأسست عام 1998، منبثقة عن الشركة الأم "النصر للأسمدة والصناعات الكيماوية" بجبل عتاقة بالسويس، التي تأسست عام 1946، وقد توقفت مصانع شركة الدلتا عن العمل في أبريل 2020، وتعمل الوزارة حاليًا على إعادة تشغيلها وفق رؤية تطوير شاملة ومستدامة..

















