«حق صلاح رجع».. إقالة حسام حسن تشعل مواقع التواصل الاجتماعي وجماهير محمد صلاح تحتفل بالقرار
في تطور جديد أعاد الجدل إلى الشارع الرياضي المصري، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب إعلان الاتحاد المصري لكرة القدم رحيل الكابتن حسام حسن عن القيادة الفنية لمنتخب مصر، وتعيين الكابتن علي ماهر مديرًا فنيًا جديدًا للفراعنة، لتتصدر عبارة «حق محمد صلاح رجع» تفاعلات الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يمر قرار رحيل حسام حسن مرور الكرام، إذ شهدت صفحات جماهير النجم المصري محمد صلاح موجة واسعة من التعليقات والمنشورات ومقاطع الفيديو التي عبّر خلالها عدد من المشجعين عن ارتياحهم للقرار، مستعيدين الأزمات والجدل الذي ارتبط بعلاقة قائد المنتخب السابق بالجهاز الفني خلال الفترة الماضية.
«حق محمد صلاح رجع».. الجماهير تستعيد الأزمة
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبارات داعمة لمحمد صلاح، معتبرين أن رحيل الجهاز الفني السابق يمثل نهاية لمرحلة شهدت الكثير من التساؤلات بشأن طريقة التعامل مع نجم المنتخب، خاصة بعد الأزمة التي أثارت جدلًا واسعًا عقب استبداله خلال مواجهة أنجولا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية.
وكانت الأزمة قد تصاعدت بعدما غادر محمد صلاح معسكر المنتخب، وسط تباين التفسيرات بشأن أسباب غيابه عن بعض المباريات، حيث أشار إبراهيم حسن، مدير المنتخب السابق، إلى ارتباط الأمر بطبيعة أرضية ملعب جوبا المصنوعة من النجيل الصناعي.
وأثارت هذه التطورات حالة من النقاش بين الجماهير والمحللين الرياضيين، وانقسمت الآراء بشأن طريقة إدارة الموقف والتعامل مع أحد أبرز نجوم الكرة المصرية.
الاتحاد المصري يحسم الجدل ويعين علي ماهر
وجاء قرار رحيل حسام حسن وجهازه الفني والإداري بقرار من مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، بعد مراجعة الملابسات والأحداث الأخيرة وما وصفه الاتحاد بتداعيات سلبية على الصورة الإيجابية للمنتخب واستقراره.
وفي المقابل، أعلن الاتحاد تكليف الكابتن علي ماهر بتولي القيادة الفنية للمنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تستهدف فتح صفحة جديدة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
هل تنتهي الخلافات بغياب الجهاز الفني السابق؟
وبينما احتفل بعض مشجعي محمد صلاح برحيل حسام حسن، رأى آخرون أن مصلحة المنتخب الوطني يجب أن تظل فوق أي خلافات أو انقسامات، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز الأزمات والتركيز على تحقيق نتائج إيجابية.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه على المشهد الرياضي: هل تمثل التغييرات الفنية بداية مرحلة جديدة من الاستقرار داخل منتخب مصر، وهل تشهد الفترة المقبلة عودة الأجواء الإيجابية بين محمد صلاح والجهاز الفني الجديد؟
وفي انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، تحولت عبارة «حق صلاح رجع» إلى واحدة من أبرز العبارات المتداولة في النقاشات الرياضية، لتؤكد أن رحيل حسام حسن لم يكن مجرد تغيير في القيادة الفنية، بل محطة جديدة في جدل كروي لا يزال يحظى باهتمام واسع من الجماهير المصرية.
