لجنة الانتخابات الإسرائيلية تحسم الجدل بشأن نزاهة الاقتراع.. وبدء مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة
وجاء الإعلان عقب مراجعة الشكاوى والاعتراضات المقدمة من مختلف القوى السياسية، حيث أكدت اللجنة أنها انتهت من فحص جميع البلاغات، ولم ترصد ما يشير إلى وجود تلاعب أو انتهاك يؤثر على سلامة العملية الانتخابية.
وكانت نتائج الانتخابات قد أثارت خلافات سياسية، بعدما وُجهت اتهامات إلى الأحزاب العربية داخل إسرائيل بمحاولة التأثير على نتائج التصويت، وهي اتهامات جاءت في سياق تصاعد التوتر بين الأطراف السياسية المتنافسة.
بدء المشاورات لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة
وبالتزامن مع اعتماد النتائج، تبدأ مرحلة جديدة من المشهد السياسي الإسرائيلي، مع انطلاق المشاورات الرسمية لتشكيل الحكومة المقبلة، حيث يستقبل الرئيس الإسرائيلي ممثلي الأحزاب والقوى السياسية الفائزة بمقر إقامته في القدس، لبحث خيارات تشكيل الائتلاف الحكومي.
ومن المقرر أن تستمر المشاورات حتى مساء الخميس، إذ ستقدم الأحزاب توصياتها بشأن الشخصية التي ترى أنها الأقدر على الحصول على دعم أغلبية أعضاء الكنيست وتولي مهمة تشكيل الحكومة.
ولا يعني حصول حزب على أكبر عدد من المقاعد بالضرورة أن زعيمه سيكون المكلف بتشكيل الحكومة، إذ يعتمد القرار على مدى قدرة المرشح على حشد التأييد البرلماني اللازم لتشكيل ائتلاف حاكم.
خريطة المقاعد تكشف ملامح البرلمان الجديد
وأظهرت النتائج حصول حزب الليكود اليميني على 27 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست، ليحتل المركز الأول، بينما جاء حزب «يشار» الوسطي في المركز الثاني بحصوله على 21 مقعدًا.
وتعكس هذه الأرقام خريطة برلمانية تتطلب مفاوضات وتفاهمات بين الأحزاب المختلفة للوصول إلى أغلبية تسمح بتشكيل الحكومة الجديدة، في ظل تباين مواقف القوى السياسية بشأن التحالفات المحتملة.
وتتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى نتائج المشاورات الرئاسية، وما ستسفر عنه من تكليف رسمي بتشكيل الحكومة، وسط ترقب لمستقبل التحالفات السياسية وإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن أغلبية داخل البرلمان الإسرائيلي.
المصادر: وكالة أسوشيتد برس، ولجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، وتايمز أوف إسرائيل.
