وزير الصحة يتابع تنفيذ المشروع القومي لإنشاء كيان متكامل لتوفير الأطراف الصناعية والجبائر والكراسي المتحركة
في إطار جهود الدولة لتعزيز منظومة الرعاية الصحية وتطوير خدمات التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة، عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع القومي لإنشاء كيان متكامل لتوفير وصرف الأطراف الصناعية والجبائر والكراسي المتحركة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين وتلبية احتياجاتهم بصورة مستدامة.
وناقش الاجتماع آليات تقنين وتوصيف المشروع القومي، وتحديد مكوناته الرئيسية وأهدافه، إلى جانب استعراض الموقف التنفيذي ومتابعة معدلات الإنجاز التي تحققت، وذلك بهدف وضع رؤية واضحة لمراحل التنفيذ، وضمان التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية بالمشروع.
وأكدت المناقشات أهمية إنشاء كيان متكامل يتولى توفير الأطراف الصناعية والجبائر والكراسي المتحركة، وفق منظومة منظمة تضمن استمرارية إتاحة هذه الأجهزة التعويضية، وتيسير حصول المستحقين عليها، بما يدعم جهود التأهيل ويساعدهم على تحسين قدرتهم على الحركة والاعتماد على الذات وممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع يأتي في إطار متابعة خطوات تنفيذ المشروع والعمل على تحديد اختصاصات ومكونات الكيان الجديد، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة منه، وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة.
وشهد الاجتماع حضور الدكتور بيتر وجيه، مساعد وزير الصحة للطب العلاجي، والدكتور محمد عبدالحكيم، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، والدكتور محمد العقاد، رئيس المجالس الطبية المتخصصة، والدكتور محمد فوزي السوده، والدكتور أحمد عبدالرحمن، ممثلي وزارة الصحة في لجنة إنشاء الكيان القومي للأطراف الصناعية.
ويأتي المشروع القومي في إطار التوجه نحو تطوير خدمات الأجهزة التعويضية والتأهيل، والعمل على توفير منظومة متكاملة تلبي احتياجات المواطنين، وتدعم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، وتعزز فرص حصولهم على الخدمات الصحية والتأهيلية بصورة أكثر كفاءة واستدامة.



