قضية رأي عام

مدبولي: تدريس العربية والتاريخ بالمدارس الدولية مرتبط بحماية الهوية والأمن القومي

الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:15 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
رئيس الوزراء
رئيس الوزراء

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحفاظ على اللغة العربية وتعريف الطلاب بتاريخ وطنهم يمثلان ركيزتين أساسيتين لحماية الهوية الوطنية، مشددًا على أهمية الاهتمام بهما داخل المنظومة التعليمية، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بثقافتها وتاريخها.

وأوضح مدبولي، خلال مشاركته في منتدى مصر 2026، أن قرار احتساب مادتي اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع الدراسي لطلاب المدارس الدولية يأتي في إطار حرص الدولة على ترسيخ الهوية المصرية، مؤكدًا أن إتقان اللغة العربية والتعرف على تاريخ البلاد يرتبطان باعتبارات الأمن القومي.

وتطرق رئيس الوزراء إلى التحديات التي واجهت قطاع التعليم خلال السنوات الماضية، موضحًا أن الدولة عملت على التعامل مع مشكلات ارتفاع أعداد الطلاب داخل الفصول، ونقص المعلمين، وعدم تأهيل بعضهم بالشكل الكافي لتدريس المناهج الحديثة، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتمامًا أكبر بتحسين جودة العملية التعليمية.

وأشار إلى أن الكثافات الطلابية في بعض الفصول وصلت سابقًا إلى نحو 120 طالبًا، وهو ما كان يمثل عائقًا أمام تحقيق الاستفادة المطلوبة من التعليم، مؤكدًا أن تطوير المنظومة لا يقتصر على معالجة المشكلات القائمة، بل يمتد إلى تحديث المناهج ومواكبة التطورات العلمية.

وفي سياق متصل، أوضح مدبولي أن نظام البكالوريا المصرية يستهدف منح الطلاب فرصًا متعددة لأداء الامتحانات، بما يتيح لهم إمكانية تحسين نتائجهم وتجاوز الظروف الصحية أو الطارئة التي قد تؤثر على أدائهم، بدلًا من ربط مستقبلهم بفرصة امتحانية واحدة.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة تطوير أساليب التقييم والامتحانات بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب، ويحد من الضغوط النفسية المرتبطة بالثانوية العامة، مشيرًا إلى أهمية تحديث مناهج العلوم والرياضيات بصورة مستمرة لتلبية متطلبات العصر واحتياجات سوق العمل.

واختتم مدبولي بالتأكيد على أن إصلاح التعليم يمثل أحد الملفات الرئيسية لبناء الإنسان المصري، وتحسين جودة التعليم، وإعداد أجيال قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة مع الحفاظ على هويتها الوطنية.