قضية رأي عام

من رحلة عمل إلى وداع أخير.. حكاية مضيفة الطيران عزة رمزي التي رحلت في حادث مطار الرياض

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 01:26 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
من رحلة عمل إلى وداع أخير.. حكاية مضيفة الطيران عزة رمزي التي رحلت في حادث مطار الرياض

تستعد مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، اليوم الثلاثاء، لتشييع جنازة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، التي عادت إلى أرض الوطن جثمانًا بعد وفاتها متأثرة بإصابتها خلال واقعة الاعتداء التي شهدها مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، لتتحول رحلتها من أجل العمل إلى وداع أخير وسط حالة من الحزن بين أسرتها وأصدقائها وأهالي قريتها.
ووصل جثمان عزة رمزي إلى مطار برج العرب بالإسكندرية قادمًا من المملكة العربية السعودية، قبل نقله إلى مسقط رأسها بمركز المحمودية، حيث تستعد أسرتها لتشييع جنازتها ودفنها بمقابر العائلة، وسط مشاركة متوقعة من الأهالي الذين حرصوا على مساندة أسرتها في هذا المصاب الأليم.
ومن المقرر أداء صلاة الجنازة على الفقيدة عقب صلاة الظهر من مسجد العطف بمنطقة العطف التابعة لمركز المحمودية، لتودع أسرتها وأبناء قريتها شابة رحلت في عمر مبكر، بعدما كانت تسعى إلى مواصلة مشوارها المهني وتحقيق طموحاتها.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي المنطقة عقب انتشار خبر وفاتها، خاصة أن كثيرين ممن عرفوها تحدثوا عن طيبتها وحسن أخلاقها، مشيدين بسيرتها الطيبة وتعاملها مع المحيطين بها، ومؤكدين أنها كانت تتمتع بمحبة من حولها، وهو ما جعل خبر رحيلها صادمًا لكل من عرفها.
وتداول الأهالي وأصدقاء الفقيدة كلمات النعي والدعاء لها، مستعيدين مواقفهم وذكرياتهم معها، فيما عبّروا عن تعازيهم لأسرتها، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يمنح ذويها الصبر والسلوان في هذه اللحظات الصعبة.
وكانت عزة رمزي تعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية، قبل أن تتعرض للإصابة خلال واقعة الاعتداء التي شهدها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، لتنتهي رحلتها على نحو مأساوي، ويعود جثمانها إلى مصر بعد استكمال إجراءات نقله.
وبينما تستعد المحمودية لتوديع ابنتها اليوم، يبقى أثرها الطيب في ذاكرة أسرتها وأصدقائها وأبناء منطقتها، الذين يستقبلون نبأ رحيلها بالحزن والدعاء، في انتظار تشييع جثمانها إلى مثواها الأخ