محافظ أسيوط : تدريب المزارعين على إعداد السيلاج بقرى مركز الفتح بالشراكة مع ”الفاو” والتضامن الاجتماعي والزراعة ضمن مشروع ”الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة”
أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، اهتمام المحافظة بدعم المزارعين وتمكينهم اقتصاديًا، وتطوير مهاراتهم في المجالات الزراعية والإنتاجية، من خلال تنفيذ البرامج التدريبية التي تسهم في تحسين أساليب الإنتاج، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، ودعم الثروة الحيوانية، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى معيشة المواطنين بالقرى ويعزز جهود التنمية المستدامة.
وأوضح محافظ أسيوط أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفتح، برئاسة ناصر سالم، رئيس المركز، تابعت تنفيذ فعاليات التدريب على إعداد السيلاج بقريتي بني زيد والأطاولة، تحت إشراف فرغلي محمد فرغلي، نائب رئيس مركز ومدينة الفتح، وحسام عبد العزيز، رئيس قرية بني زيد، وسامي جابر رئيس الوحدة المحلية لقرية بني مر وذلك في إطار أنشطة مشروع "الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة"، وبالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، ومديرية التضامن الاجتماعي، وفريق عمل جمعية بادر لتنمية الصعيد، وبالتعاون مع الجهات المعنية بقطاع الزراعة.
وأشار المحافظ إلى أن التدريب يستهدف رفع الوعي لدى المزارعين وتعريفهم بالأساليب العلمية والعملية السليمة لإعداد السيلاج، باعتباره أحد البدائل المهمة لتوفير الأعلاف وتحسين جودة تغذية الحيوانات، فضلًا عن تقليل تكاليف الإنتاج وتعظيم العائد الاقتصادي للمربين، مؤكدًا أهمية نقل الخبرات والتطبيقات العملية للمزارعين بما يساعدهم على تطوير أنشطتهم الزراعية والإنتاجية.
ومن جانبه، أوضح فرغلي محمد، نائب رئيس مركز ومدينة الفتح، أن المرحلة الأولى من التدريب استهدفت نحو 35 مزارعًا من أبناء القرى المستهدفة، وتضمنت شرحًا عمليًا لطرق إعداد السيلاج وكيفية الاستفادة منه في تغذية الحيوانات، ضمن خطة تدريبية تنفذ على أربع مراحل، بهدف تعزيز قدرات المزارعين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتطبيق الممارسات الزراعية الحديثة.
وأضاف أن خطة العمل تتضمن استكمال التدريبات خلال الفترة المقبلة لتشمل 16 قرية، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من البرامج التنموية، ورفع كفاءة المزارعين، وتنمية مهاراتهم، وفتح آفاق جديدة لتحسين دخولهم، ودعم الإنتاج الزراعي والحيواني، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى المعيشة في القرى.




