«كنا مستنيينها ترجع بالإجازة».. تفاصيل مؤلمة في رحيل مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي
صدمة داخل أسرة عزة رمزي بالبحيرة بعد وفاتها في استهداف مطار الرياض.. وعمها يتولى إجراءات عودة جثمانها إلى مصر
خيّم الحزن على أسرة عزة رمزي، مضيفة الطيران المصرية البالغة من العمر 28 عامًا، عقب وفاتها إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، في واقعة حوّلت انتظار عودتها إلى مصر لقضاء إجازتها إلى مأساة مؤلمة.
وتنتمي عزة إلى قرية المحمودية بمحافظة البحيرة، وكانت أسرتها تنتظر عودتها إلى أرض الوطن لقضاء بعض الوقت مع والدها، قبل أن تتلقى نبأ وفاتها، الذي شكّل صدمة كبيرة لأفراد العائلة.
وكشفت إحدى قريبات الراحلة أن عزة تخرجت في كلية الحقوق، لكنها اختارت العمل في مجال الضيافة الجوية، واستمرت فيه نحو خمس سنوات، كما أن شقيقتها تعمل في السعودية منذ عدة سنوات، ولا تزال موجودة هناك.
وأضافت أن الأسرة علمت بخبر الوفاة عبر الإنترنت، وسط حالة من الذهول والحزن، خاصة أن والد عزة يمر بظروف صحية صعبة، وهو ما ضاعف من قسوة الفاجعة على الأسرة.
وفي تطور لافت، يتواجد عم عزة في المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، وتزامن وجوده هناك مع الحادث، ليتولى متابعة الإجراءات اللازمة لنقل جثمان ابنة أخيه إلى مصر، تمهيدًا لدفنها بين أفراد أسرتها.
من جانبها، تتابع السفارة المصرية في الرياض، بالتنسيق مع أسرة المتوفاة، استكمال الإجراءات المتعلقة بعودة الجثمان إلى أرض الوطن، كما تتابع أوضاع المصريين المصابين جراء الحادث.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي إلى 12 وفاة و309 إصابات، موضحة أن الضحايا ينتمون إلى جنسيات مختلفة، وأن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، فيما تستمر الجهات المختصة في حصر الأضرار الناجمة عن الهجوم.
وتواصل أسرة عزة رمزي انتظار استكمال الإجراءات الرسمية، في ظل حالة من الحزن على رحيل شابة كانت تستعد للعودة إلى وطنها، لتتحول الإجازة التي انتظرتها عائلتها إلى ذكرى أليمة.
