قضية رأي عام

اليوم.. صبري نخنوخ أمام محكمة الجنايات في قضية حيازة آثار.. واتهامات أخرى تلاحق اسمه في ملف معرض السيارات

الأحد 11 أكتوبر 2026 09:40 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
صبري نخنوخ
صبري نخنوخ

تتجه الأنظار، اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، إلى محكمة الجنايات، مع نظر أولى جلسات محاكمة رجل الأعمال صبري نخنوخ، في القضية المتهم فيها بحيازة قطع أثرية عُثر عليها داخل حقيبة جلدية أسفل دولاب غرفة نومه، وفقًا لما ورد في تفاصيل القضية، في تطور قضائي جديد يضعه أمام اتهامات تتعلق بحيازة آثار مملوكة للدولة.

وتأتي هذه القضية في وقت يرتبط فيه اسم نخنوخ بملف قضائي آخر يتعلق بواقعة اقتحام معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس، وهي القضية التي تضم عددًا من المتهمين الآخرين، من بينهم جون نخنوخ، ابن شقيقه، وتدور حول اتهامات باستعراض القوة والبلطجة والسرقة بالإكراه والتعدي على العاملين بالمعرض.

تفاصيل قضية حيازة القطع الأثرية

تعود وقائع القضية رقم 6895 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، بحسب المعلومات الواردة بشأنها، إلى أعمال تفتيش لفيلا صبري نخنوخ، عُثر خلالها على حقيبة جلدية مخبأة أسفل دولاب غرفة نومه، بداخلها 10 قطع وُصفت بأنها أثرية ومملوكة للدولة.

وخلال التحقيقات، أقر نخنوخ بوجود القطع داخل غرفته، لكنه نفى علمه بأنها آثار حقيقية، موضحًا أنه كان يعتقد أنها مجرد قطع أنتيكات للزينة، وأنه حصل عليها منذ نحو سبع سنوات من أحد الأشخاص بمحافظة الإسكندرية، دون أن يتذكر اسمه على وجه التحديد.

وتضمنت التحقيقات كذلك أقوال إحدى العاملات بالفيلا، التي تحدثت عن ظروف دخول الجهات المختصة إلى المكان وإجراءات التفتيش، وما جرى خلال المداهمة، وفقًا لما نُسب إليها في التحقيقات.

وتظل هذه الأقوال والملابسات محل نظر الجهات القضائية المختصة، التي تفصل في مدى توافر أركان الاتهام والمسؤولية الجنائية وفقًا للقانون.

ملف آخر.. اتهامات باقتحام معرض سيارات في التجمع الخامس

بالتوازي مع قضية الآثار، يبرز ملف القضية رقم 6262 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، المتعلقة بواقعة اقتحام معرض سيارات شهير في يونيو 2026، على خلفية خلافات مالية، بحسب ما ورد في تفاصيل الاتهام.

وتشير أوراق القضية، وفقًا للمعلومات المتداولة بشأنها، إلى اتهام صبري نخنوخ وعدد من المتهمين الآخرين بالتوجه إلى المعرض والتعدي على أحد العاملين بالضرب، فضلًا عن الاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة، في واقعة تسعى التحقيقات إلى تحديد ملابساتها والمسؤولية عن الأفعال المنسوبة إلى كل متهم.

وتشمل الاتهامات الواردة في هذا الملف استعراض القوة والتلويح بالعنف والبلطجة والسرقة بالإكراه والتعدي بالضرب والسب، إلى جانب اتهامات أخرى مرتبطة بالواقعة، فيما يبقى الفصل النهائي في صحتها من اختصاص المحكمة.

أسلحة وذخائر ومقاطع مصورة ضمن التحقيقات

وتضمنت التفاصيل الواردة بشأن التحقيقات في ملف معرض السيارات الإشارة إلى ضبط أسلحة نارية وذخائر خلال إجراءات التفتيش، فضلًا عن فحص هواتف محمولة قيل إنها احتوت على مقاطع مصورة تخضع للفحص والتحقيق.

كما وردت معلومات عن الاشتباه في وقائع أخرى تتعلق بالخطف والاحتجاز والتعذيب البدني وحيازة حيوانات برية شرسة، وهي أمور تتطلب التحقق من نطاقها القانوني ومدى ارتباطها بالمتهمين قبل اعتبارها وقائع ثابتة.

ماذا ينتظر صبري نخنوخ أمام القضاء؟

تضع القضيتان اسم صبري نخنوخ أمام ملفات جنائية متعددة، تختلف في طبيعة الاتهامات والوقائع محل التحقيق والمحاكمة، بين حيازة قطع أثرية والاتهامات المرتبطة بواقعة معرض السيارات.

ومن المنتظر أن تكشف إجراءات التقاضي عن تفاصيل إضافية بشأن أدلة الاتهام ودفوع الدفاع، ومدى ثبوت الوقائع المنسوبة إلى كل متهم.

وتبقى الكلمة الفصل للقضاء، إذ إن الاتهامات الواردة في التحقيقات أو أمر الإحالة لا تعني وحدها ثبوت الإدانة، وتظل مسؤولية كل متهم خاضعة لما تسفر عنه المحاكمة والأدلة التي تطرح أمام المحكمة.