كلية الألسن بجامعة عين شمس تناقش تحديات الترجمة من السواحيلية وإليها
نظم قسم اللغات الإفريقية بكلية الألسن بجامعة عين شمس، بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية، ندوة بعنوان «تحديات الترجمة من السواحيلية وإليها»، وذلك في إطار احتفالات الكلية بيوم المترجم، وتحت رعاية أ.د. يمنى صفوت، عميد كلية الألسن بجامعة عين شمس، وأ.د. هالة سيد متولي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف أ.د. أميمة خشبة، رئيس قسم اللغات الإفريقية.
وتناولت الندوة أبرز التحديات المرتبطة بترجمة المحتوى الثقافي في الفضاء الرقمي، وترجمة الأدب والأمثال الشعبية من السواحيلية إلى العربية، من خلال محورين رئيسيين؛ ناقش أولهما «الثقافة السواحيلية في الفضاء الرقمي : إشكاليات الترجمة ونقل المعنى من السواحيلية إلى العربية»، فيما تناول المحور الثاني «إشكالية الترجمة الأدبية للأمثال الشعبية» بما يبرز أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية والحفاظ على الخصوصية الثقافية للنصوص عند ترجمتها.
وتناولت الأستاذة شيماء طارق، المعيدة بقسم اللغات الإفريقية، تخصص اللغويات الحاسوبية، المحور الأول، حيث استعرضت تاريخ اليوم العالمي للترجمة وأسباب الاحتفال به، ثم ناقشت أبرز تحديات الترجمة في الفضاء الرقمي، وسبل توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في ترجمة المحتوى، خاصة المحتوى الثقافي إلى جانب المهارات التي يحتاج إليها المترجم لمواكبة متطلبات العصر الرقمي وتعزيز قدرته على الاندماج في سوق العمل.
وفي المحور الثاني، تناولت الأستاذة ميرنا رزق، المعيدة بقسم اللغات الإفريقية، تخصص الترجمة الأدبية، فروع علم اللغة وأنواعه، ومفهوم الترجمة وأبرز أنواعها وتقنياتها، مع تقديم نماذج تطبيقية لترجمة الأمثال الشعبية السواحيلية إلى العربية، وبيان كيفية التعامل مع الدلالات والمعاني الثقافية عند نقلها إلى اللغة العربية.
وشهدت الندوة تفاعلًا لافتًا من طلاب الكلية من مختلف الأقسام، من بينها الإنجليزية والصينية والألمانية والإسبانية والسواحيلية والروسية والإيطالية، حيث ناقش الحضور عددًا من القضايا المرتبطة بموضوعات الندوة، وطرحوا أسئلتهم واستفساراتهم حول تحديات الترجمة، واستخدام التقنيات الحديثة في هذا المجال، وآليات نقل الخصوصية الثقافية للنصوص بين اللغات.
وتأتي الندوة في إطار احتفالات كلية الألسن بيوم المترجم، وحرصها على دعم الأنشطة العلمية المتخصصة، وتنمية المهارات اللغوية والترجمية لدى الطلاب، وربط المعارف الأكاديمية بالتطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل في مجال الترجمة.


