عاشت 107 أعوام وأنجبت 21 طفلًا.. وفاة أكبر معمرة في بورتوريكو
رحلت ماريا موراليس تيرادو، المعروفة باسم «دونا مامي»، عن عمر ناهز 107 أعوام، في يوم عيد ميلادها نفسه، لتنتهي بذلك رحلة حياة امتدت لأكثر من قرن، شهدت خلالها تكوين أسرة ضخمة ضمت عشرات الأبناء والأحفاد، وتحولت قصتها في سنواتها الأخيرة إلى حكاية معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفارقت المعمرة البورتوريكية الحياة في الساعات الأولى من صباح يوم ميلادها الـ107، بعدما عاشت 107 أعوام و3 ساعات و45 دقيقة، وفق ما أعلنته أسرتها، لتكون لحظة وفاتها في اليوم نفسه الذي احتفلت فيه بإتمام عامها الجديد.
وخلال حياتها، أنجبت ماريا 21 طفلًا، إلا أن 7 حالات حمل لم تكتمل، بينما قامت مع زوجها فيكتور موراليس مارتينيز بتربية 14 طفلًا، لتكبر العائلة بمرور السنوات وتضم أجيالًا متعاقبة من الأبناء والأحفاد.
وامتدت عائلتها إلى 48 حفيدًا، و71 من أبناء الأحفاد، بالإضافة إلى 28 من أحفاد الأحفاد، لتترك وراءها أسرة كبيرة كانت جزءًا أساسيًا من حياتها التي استمرت لأكثر من مئة عام.
ولم تتوقف شهرة «دونا مامي» عند نطاق عائلتها، إذ تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى شخصية معروفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما بدأت قصتها تنتشر على فيسبوك، وظهرت في عدد من التقارير الإعلامية التي تناولت حياتها وتجربتها الطويلة.
وحملت صفحتها على فيسبوك اسم «Mami is my Attitude 4 a Lifestyle»، ونجحت في جذب أكثر من 200 ألف متابع، بعدما أصبحت صورها وحكاياتها العائلية جزءًا من المحتوى الذي يتابعه جمهور واسع.
وبدأت قصتها في الانتشار بشكل أكبر منذ عام 2017، بعدما ساهم أحد أحفادها في تعريف الجمهور بها، فيما أجرى الصحفي جيليرمو خوسيه توريس لقاءً معها داخل منزلها عام 2022، لتصل حكايتها إلى جمهور أوسع خارج محيطها المحلي.
وبوفاة ماريا موراليس تيرادو، تنتهي قصة امرأة عاشت 107 أعوام، وشهدت خلالها تغيرات كبيرة عبر أكثر من قرن، بينما تركت وراءها عائلة تمتد إلى أجيال عديدة، إلى جانب حضور رقمي جعل قصتها معروفة لدى الآلاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
