محافظ أسيوط يشهد تسليم الدفعة الأولى من تمويلات مشروع ”جذور النمو” لدعم المشروعات الصغيرة وتمكين 52 أسرة اقتصاديًا
شهد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، فعالية تسليم الدفعة الأولى من الشيكات التمويلية للمستفيدين من مشروع "جذور النمو"، الذي تنفذه منظمة إنقاذ الطفل بالشراكة مع جمعية عطاء بلا حدود، بهدف دعم أصحاب المشروعات الصغيرة وتعزيز التمكين الاقتصادي للأسر، وتحسين مصادر الدخل وسبل المعيشة، وفتح آفاق جديدة أمام الأسر المستفيدة للإنتاج وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
جاء ذلك بحضور حسن عثمان، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والمهندس محمد عبد الرحمن محمود، وكيل وزارة الزراعة، والدكتورة فاطمة عايد، مدير إدارة التعاون الدولي بالمحافظة، وأسماء عبد الجابر، مدير مكتب الصعيد بمنظمة إنقاذ الطفل، ومحمد فضالي، نائب مدير العمليات بمنظمة إنقاذ الطفل، وجيلان محمد، مدير مشروع جمعية عطاء بلا حدود.
وأوضح اللواء محمد علوان أن الدفعة الأولى من التمويلات شملت 52 أسرة من مركز أسيوط والقرى التابعة له، بإجمالي تمويلات تجاوز 2.5 مليون جنيه، لدعم مشروعات الأسر المستفيدة وتعزيز قدرتها على زيادة دخلها وتطوير أنشطتها الاقتصادية، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتوفير فرص أفضل لأفراد الأسرة، مشيدًا بالتعاون المثمر بين المحافظة ومنظمة إنقاذ الطفل وجمعية عطاء بلا حدود في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تستهدف الفئات الأولى بالدعم.
وأكد محافظ أسيوط حرص المحافظة على دعم المبادرات التنموية التي تركز على التمكين الاقتصادي وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أهمية تكامل جهود الأجهزة التنفيذية ومنظمات المجتمع المدني وشركاء التنمية في تنفيذ مشروعات وبرامج قادرة على إحداث أثر مستدام، وتوفير فرص اقتصادية حقيقية للأسر، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
من جانبها، أوضحت منظمة إنقاذ الطفل، أن مشروع "جذور النمو" يعد أحد البرامج التنموية التي تستهدف تعزيز قدرة الأسر على مواجهة التحديات الاقتصادية وتحسين رفاهية الأطفال، من خلال دعم مصادر دخل مستدامة، لافتة إلى أن المشروع يستهدف، خلال فترة تنفيذه، دعم 800 مشروع صغير تقوده الأسر بمحافظة أسيوط، مع إعطاء الأولوية للأسر التي لديها أطفال، والأسر التي ترعى أطفالًا من ذوي الإعاقة، إلى جانب الأسر المعيلة.
حيث يقدم المشروع حزمة متكاملة من أوجه الدعم تشمل التدريب على إدارة المشروعات، والتثقيف المالي، وإعداد خطط تطوير الأعمال، وتوفير المنح والدعم المالي، إلى جانب التوجيه الفني والمتابعة المستمرة، وتعزيز فرص الوصول إلى الأسواق، وإنشاء مجموعات الادخار والإقراض المجتمعية، بما يعزز قدرة الأسر على تنمية مشروعاتها وتحقيق دخل مستدام، وينعكس بصورة إيجابية على قدرتها على تلبية احتياجات أطفالها في مجالات التعليم والصحة والحماية.
وأشارت جمعية عطاء بلا حدود إلى أن دورها كشريك رئيسي في تنفيذ المشروع على أرض الواقع يتضمن دعم جهود الوصول إلى المجتمعات المحلية، ومتابعة المستفيدين، وتنفيذ الأنشطة المختلفة، بما يسهم في تحقيق الأهداف التنموية للمشروع وضمان استدامة نتائجه وآثاره الاقتصادية والاجتماعية.
وتأتي الدفعة التمويلية الحالية كأولى مراحل التمويل بالمشروع، عقب الانتهاء من مراحل التقييم والاختيار والتدريب وإعداد خطط الأعمال للمستفيدين، تمهيدًا لبدء تنفيذ المشروعات ومتابعة تطورها وقياس آثارها الاقتصادية والاجتماعية خلال الفترة المقبلة.
ويجسد مشروع "جذور النمو" نموذجًا للتعاون والتكامل بين محافظة أسيوط ومنظمة إنقاذ الطفل وجمعية عطاء بلا حدود، من خلال توجيه الدعم نحو مشروعات صغيرة قادرة على تعزيز مصادر دخل الأسر، ودعم التمكين الاقتصادي، وخلق فرص أكثر استدامة، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر ودعم مستقبل أطفالها وشبابها.





