قضية رأي عام

مجزرة على طريق حمص.. 5 قتلى في استهداف حافلة والتحقيقات تكشف التفاصيل

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:26 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
مجزرة على طريق حمص.. 5 قتلى في استهداف حافلة والتحقيقات تكشف التفاصيل

سقط 5 قتلى جراء هجوم استهدف حافلة في محافظة حمص وسط سوريا، في واقعة أمنية جديدة دفعت الأجهزة المختصة إلى التحرك وفتح تحقيق عاجل للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين.

وقال مصدر أمني سوري لوكالة «فرانس برس» إن الهجوم أسفر عن مقتل 5 أشخاص، فيما أفادت مصادر إعلامية سورية بأن الحافلة تعرضت للاستهداف أثناء وجودها على جسر مصياف في ريف حمص، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

وفور وقوع الحادث، تحركت الجهات الأمنية إلى موقع الاستهداف، وبدأت في اتخاذ الإجراءات اللازمة، بالتزامن مع جمع المعلومات والأدلة المرتبطة بالواقعة، تمهيدًا لكشف تفاصيلها كاملة.

تحقيقات لتحديد هوية المنفذين

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عن وكالة الأنباء السورية، باشرت أجهزة الأمن الداخلي التحقيقات في واقعة استهداف الحافلة، بهدف تحديد هوية المتورطين والوقوف على دوافع الهجوم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المسؤولين عنه.

ولم تعلن السلطات السورية حتى الآن عن الجهة التي تقف وراء الهجوم، كما لم تتضح بصورة رسمية الدوافع المباشرة وراء استهداف الحافلة، فيما تواصل الأجهزة المختصة أعمال البحث والتحري لكشف ملابسات الواقعة.

هجوم جديد يثير المخاوف في حمص

وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها سوريا، والتي شهدت خلال السنوات الماضية حوادث عنف واستهدافات متفرقة في عدد من المناطق، وسط اختلاف طبيعة تلك الحوادث والجهات المتورطة فيها.

ويزيد استهداف وسائل النقل من خطورة مثل هذه الحوادث، نظرًا لاحتمال وجود عدد كبير من المدنيين على متنها، وما يترتب على ذلك من خسائر بشرية وحالة من القلق بين السكان.

انتظار نتائج التحقيقات

وتعمل الأجهزة الأمنية المختصة على فحص موقع الحادث وجمع الأدلة والاستماع إلى الشهود، في محاولة للوصول إلى معلومات دقيقة بشأن كيفية تنفيذ الهجوم والجهة التي تقف وراءه.

ولا تزال حصيلة القتلى المعلنة عند 5 أشخاص، وفق المصدر الأمني الذي نقلت عنه وكالة «فرانس برس»، بينما تترقب الأوساط المحلية صدور معلومات رسمية إضافية بشأن أعداد المصابين وتفاصيل الحادث ونتائج التحقيقات.

وبانتظار ما ستكشف عنه التحقيقات، تبقى مسؤولية أي جهة عن تنفيذ الهجوم غير محسومة رسميًا، إلى حين صدور بيان أو معلومات موثوقة تحدد هوية المنفذين ودوافعهم.