رسمياً.. انتهاء زواج أحمد سعد وعلياء بسيوني للمرة الثالثة بعد فترة من الأزمات والعودة
عاد اسم المطرب أحمد سعد وزوجته علياء بسيوني إلى صدارة المشهد، بعد تداول معلومات عن وقوع الطلاق بينهما رسميًا وغيابيًا، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر العلاقات التي شهدت تقلبات وأزمات خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب المعلومات المتداولة، وقع الطلاق غيابيًا، ليكون الانفصال الحالي هو المرة الثالثة التي يمر فيها الثنائي بإجراءات انفصال رسمية، بعد سلسلة من الخلافات ومحاولات تجاوز الأزمات والعودة إلى الحياة الأسرية.
وكان أحمد سعد قد أعلن في مايو الماضي انفصاله عن علياء بسيوني، مؤكدًا في بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أنه بدأ إجراءات الطلاق، إلى جانب إنهاء توليها مسؤولية إدارة أعماله الفنية.
وقال سعد في بيانه وقتها إن الانفصال عن علياء بسيوني جاء للمرة الثالثة، موضحًا أنها لم تعد مسؤولة عن إدارة أعماله، وأنه بدأ بالفعل إجراءات الطلاق منها.
إلا أن تطورات العلاقة لم تتوقف عند هذا الإعلان، إذ عاد أحمد سعد في يونيو الماضي ليؤكد خلال ظهوره الإعلامي أن علياء بسيوني ما زالت زوجته، وأن ما حدث كان في إطار خلافات بينهما، وهو ما أعاد الجدل حول حقيقة استمرار العلاقة الزوجية بينهما في ذلك الوقت.
وكانت علياء بسيوني قد تولت خلال فترة من زواجها مسؤولية إدارة أعمال أحمد سعد، وارتبط اسمها بعدد من النجاحات الفنية التي حققها خلال السنوات الماضية، قبل أن يعلن سعد انتهاء تعاونها معه بالتزامن مع أزمة الانفصال.
وتزوج أحمد سعد من علياء بسيوني عام 2021، ورُزقا بابنتين، وشهدت علاقتهما منذ ذلك الحين عدة أزمات وانفصالات قبل محاولات العودة واستمرار الحياة الأسرية.
وفي حال تأكد وقوع الطلاق الغيابي رسميًا في سبتمبر 2026، فإن ذلك يمثل فصلًا جديدًا في العلاقة التي شغلت الجمهور خلال السنوات الماضية، بعد محاولات متكررة لتجاوز الخلافات والحفاظ على الأسرة.
