دينا فؤاد تكشف أدوارها التي تحلم بتقديمها: «نفسي أقدم جاسوسة من ملفات المخابرات أو بائعة مناديل في الشارع»
كشفت الفنانة دينا فؤاد عن طموحاتها الفنية والأدوار التي تتمنى تقديمها خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن لديها رغبة في خوض تجارب مختلفة والخروج عن الأدوار التقليدية، وتقديم شخصيات تحمل تفاصيل إنسانية ودرامية جديدة.
وقالت دينا فؤاد، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل، عبر فضائية «صدى البلد 2»، إنها لا توافق على تقديم أي دور إلا إذا شعرت بالاقتناع الكامل تجاه الشخصية والعمل، موضحة أن ارتباطها بالشخصية وتصديقها لها من أهم أسباب نجاح أدوارها ووصولها إلى الجمهور.
وأضافت: «أي عمل بدخله أو أي دور بيجي لي لازم أكون حاباه قوي وحاساه، عشان أقدمه للناس بشكل جيد»، مشيرة إلى أن عددًا من الشخصيات التي قدمتها لا يزال الجمهور يتذكرها حتى الآن.
دينا فؤاد: أعمالي بتسيب أثر عند الناس
وأعربت الفنانة عن سعادتها باستمرار تذكر الجمهور لأعمالها وشخصياتها السابقة، قائلة إن الجمهور لا يزال يتحدث معها عن أدوار قدمتها منذ سنوات، ومن بينها مشاركتها في مسلسل «العار»، وفيلم «العمر»، ومسلسل «خطوط حمراء»، و«الصياد»، بالإضافة إلى مسلسل «الاختيار».
وأوضحت أن هذه الأعمال حققت نجاحًا وتركت أثرًا لدى الجمهور، وهو ما تعتبره من أهم علامات نجاح الفنان بالنسبة لها، قائلة إن استمرار تذكر الجمهور للشخصية بعد مرور سنوات يمنحها شعورًا بالفخر والاعتزاز بما قدمته.
جاسوسة وبائعة مناديل.. أدوار خارج الصندوق تحلم بها دينا فؤاد
وكشفت دينا فؤاد عن رغبتها في تقديم شخصيات جديدة ومختلفة خلال مشوارها الفني، موضحة أنها تحلم بتجسيد دور جاسوسة مستوحى من ملفات المخابرات، إلى جانب دور فتاة بسيطة تعمل بائعة مناديل في الشارع.
وأكدت أن تقديم مثل هذه الشخصيات يحتاج إلى الاستعداد والبحث والتعمق في تفاصيل حياة الشخصية، موضحة أنها قد تجلس مع شخصية حقيقية إذا كان الدور يتطلب ذلك، حتى تتعرف عن قرب على حياتها وظروفها الاجتماعية والإنسانية، وعائلتها والطرق التي مرت بها، بما يساعدها على تقديم الشخصية بصورة واقعية ومقنعة.
واختتمت دينا فؤاد حديثها بالتأكيد على أن لديها العديد من الأفكار والشخصيات التي ترغب في تقديمها، خاصة الأدوار «خارج الصندوق» التي تمنحها فرصة للتنوع وإظهار قدراتها التمثيلية أمام الجمهور.
