شاهدة عاشت مع دعاء 3 شهور تكشف المستور.. تحكي ما حدث قبل وبعد الواقعة
كشفت شاهدة قضت نحو ثلاثة أشهر مع دعاء داخل محبس بور فؤاد، تفاصيل جديدة حول القضية، متحدثة عن الحالة النفسية الصعبة التي كانت تمر بها دعاء، وما دار بينها وبين المحيطين بها قبل الواقعة ويوم حدوثها، مؤكدة أن دعاء كانت تحلف أمامها بأنها لم تقترب من فاطمة ولم تقتلها ولم تفعل بها شيئًا.
«والله ما عملت حاجة».. الشاهدة تروي ما قالته دعاء
وقالت الشاهدة، خلال حوارها، إن دعاء كانت تؤكد لها باستمرار أنها لم ترتكب أي فعل ضد فاطمة، وكانت تحلف بأنها «ما عملتش حاجة في فاطمة، ولا قاتلتها، ولا جت جنبها»، بحسب روايتها.
وأضافت أن دعاء كانت تمر بحالة نفسية صعبة للغاية داخل المحبس، وكانت تبدو عليها علامات الانهيار والحزن، خاصة بسبب ابتعادها عن أطفالها، مؤكدة أنها عاشت معها فترة طويلة ولاحظت عن قرب حالتها النفسية وطريقة تعاملها مع القضية.
تفاصيل اليوم السابق للواقعة.. ماذا حدث بين دعاء وفاطمة؟
ونقلت الشاهدة تفاصيل قالت إنها سمعتها بشأن اليوم السابق للواقعة، موضحة أن دعاء كانت قد تشاجرت مع خطيبها محمود أثناء خروجهما معًا.
وبحسب رواية الشاهدة، كانت فاطمة قد طلبت من دعاء أن تجعل زوجها يحضر لها سيارة حتى تتمكن من الذهاب، فردت عليها دعاء قائلة: «والنبي عمك السيد عندك أهو، روحي قولي له، ما تدخلينيش بينكم».
وأوضحت الشاهدة أن والدة فاطمة تدخلت في الحديث وقالت لها: «خلاص يا فاطمة نبات ونروح الصبح».
وفي أثناء ذلك، حضر محمود، وفق رواية الشاهدة، وقال لفاطمة: «خلاص ما تزعليش، والله ما هعمل كده تاني».
دعاء كانت في المطبخ.. وفاطمة تتحدث مع محمود
وتابعت الشاهدة أن دعاء كانت في المطبخ تعد القهوة لمحمود، بينما كانت دعاء تقوم بإعداد الشاي لزوجها، مشيرة إلى أن شهد دخلت عليهم في ذلك الوقت، وكانت تبدو على ملامحها حالة غير معتادة.
وأضافت أن شهد توجهت إلى فاطمة قائلة: «خلاص يا فاطمة ما تزعليش، معدتش هعمل كده»، بحسب ما نقلته الشاهدة.
«اللي تشوفيه هنا ما يخرجش برا البيت».. ماذا قيل لدعاء؟
وكشفت الشاهدة كذلك عن حديث قالت إنه دار مع دعاء، موضحة أن حما دعاء قال لها، بحسب روايتها: «اللي تشوفيه هنا ما يخرجش برا البيت».
وتؤكد الشاهدة أن هذه التفاصيل مهمة لفهم تسلسل الأحداث، لكنها في الوقت نفسه أوضحت أن بعض ما ترويه وصل إليها من خلال أحاديث أشخاص آخرين، وليس كله عن طريق مشاهدة مباشرة منها.
صباح الواقعة.. دعاء تغسل الملابس وترضع طفلتها
أما عن صباح الواقعة، فقالت الشاهدة إن دعاء كانت منشغلة بغسل الملابس، ولم تنتقل من مكانها، بحسب روايتها، إلا عندما دخلت لإرضاع طفلتها التي كان والدها، وفق ما ذكرته الشاهدة، قد غاب عنها لمدة ثلاثة أشهر.
وأضافت أن دعاء عادت بعد ذلك لاستكمال غسل الملابس، مؤكدة أن روايتها تفيد بأنها لم تترك المكان الذي كانت موجودة فيه خلال تلك الفترة إلا لإرضاع طفلتها.
شهد خرجت مع فاطمة.. ثم عادت منهارة
وتابعت الشاهدة روايتها قائلة إن شهد هي التي أخذت فاطمة وغادرت بها، ثم عادت بعد ذلك بمفردها، وكانت في حالة انهيار شديدة وتبكي بصورة لافتة.
وبحسب ما نقلته الشاهدة، كانت شهد تردد: «أصل البواسير وجعاني»، ثم تؤكد: «وأنا والله ما شوفت حاجة ولا عملت حاجة».
شاهدة عن دعاء: كانت مكسورة بسبب أولادها
وأشارت الشاهدة إلى أن ما لفت انتباهها خلال فترة وجودها مع دعاء داخل المحبس هو حالتها النفسية الصعبة، موضحة أنها كانت تشعر بالحزن الشديد بسبب أطفالها، وأنها كانت تبدو في كثير من الأحيان غير قادرة على الدفاع عن نفسها أو الدخول في نقاشات طويلة.
كما تحدثت عن صعوبة التواصل مع دعاء، قائلة إنها لم تكن تجيد القراءة والكتابة بصورة كافية، وكانت تحتاج أحيانًا إلى مساعدة من المحيطين بها لإيصال ما تريد إلى محاميها.
رواية جديدة تفتح باب التساؤلات
وتضع شهادة المحبوسة السابقة أمام الرأي العام رواية جديدة تتعلق بالساعات التي سبقت الواقعة، وما تقوله عن تحركات الأشخاص الموجودين في المنزل، إلى جانب تأكيدها أن دعاء كانت تنفي أمامها بشكل متكرر أي علاقة لها بما حدث لفاطمة.
لكن تظل هذه التفاصيل رواية منسوبة إلى الشاهدة، ويظل التحقق من صحتها ومدى توافقها مع الأدلة وأقوال باقي الأطراف من اختصاص جهات التحقيق والمحكمة المختصة.
وتبقى الأسئلة الأهم: ماذا حدث في الساعات الأخيرة قبل الواقعة؟ ومن خرج مع فاطمة؟ وماذا حدث بعد ذلك؟ وهل تتطابق رواية الشاهدة مع الأدلة والتحقيقات؟
هذه التساؤلات تظل مفتوحة إلى أن تحسمها الجهات القضائية المختصة بالأدلة والوقائع الثابتة في ملف القضية.
