عريس المنوفية يكشف حقيقة فيديو المطربة جنا.. تفاصيل جديدة تقلب رواية الواقعة
كشف أحمد سليم، عريس حفل الزفاف الذي شهد واقعة أثارت جدلًا واسعًا بمحافظة المنوفية، تفاصيل جديدة بشأن الفيديو الذي ظهرت خلاله المطربة المغربية جنا وهي تستغيث، مدعية تعرضها لمحاولة اعتداء ومطاردة أثناء استقلالها سيارة عقب مغادرتها حفل الزفاف.
وأوضح العريس أن الواقعة بدأت بخلاف حول الاتفاق المالي الخاص بإحياء الحفل، مقدمًا رواية مغايرة لما ظهر في الفيديو المتداول، ومؤكدًا أن ما حدث بعد مغادرة المطربة لمكان الزفاف كان، بحسب روايته، محاولة لاسترداد المبلغ الذي تم دفعه لها مقابل إحياء الحفل تحولت ليلة زفاف في قرية أبو يوسف التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية إلى واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت المطربة المغربية جنا في مقطع فيديو تستغيث خلاله، قائلة إنها تعرضت لمحاولة اعتداء ومطاردة أثناء وجودها داخل سيارة.
وبالتزامن مع انتشار الفيديو وتفاعل رواد مواقع التواصل معه، خرج عريس الحفل، أحمد سليم، ليرد على ما جرى، مقدمًا رواية مختلفة للواقعة، ومؤكدًا أن بداية الأزمة كانت خلافًا حول المقابل المالي المتفق عليه لإحياء حفل الزفاف.
بداية الأزمة.. اتفاق على 20 ألف جنيه
وقال أحمد سليم إن الاتفاق مع المطربة جنا كان يقضي بإحياء حفل الزفاف مقابل 20 ألف جنيه، موضحًا أن المتعهد دفع لها مقدمًا قدره 2000 جنيه، على أن يتم سداد باقي المبلغ عند وصولها إلى مكان الحفل.
وأضاف أن المطربة وصلت بالفعل إلى موقع الزفاف، وتسلم مدير أعمالها باقي المبلغ، إلا أنها، بحسب روايته، لم تنزل من السيارة لإحياء الحفل.
وأوضح العريس أن جنا أخبرتهم بأنها ستغادر من طريق آخر، قبل أن تتحرك بالسيارة بعيدًا عن مكان الحفل، وهو ما دفعه وعددًا من أفراد أسرته إلى اللحاق بها.
«كنا عايزين فلوسنا».. العريس يفسر سبب ملاحقتها
وأكد سليم أن اللحاق بالسيارة لم يكن، وفق روايته، بهدف الاعتداء على المطربة، وإنما لمحاولة استرداد الأموال التي تم دفعها مقابل إحياء الحفل ولم يتم تنفيذ الاتفاق بشأنها.
وقال إن المطربة كانت تقوم بتصوير ما يحدث أثناء وجودها داخل السيارة، مضيفًا أن الفيديو الذي انتشر لاحقًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم يعكس، من وجهة نظره، بداية الخلاف وتفاصيله كاملة.
وأشار إلى أن الأسرة حاولت بعد ذلك إنهاء الأزمة بشكل ودي، إلا أن الخلاف استمر بين الطرفين.
«طلبت 200 ألف جنيه».. تفاصيل جديدة بشأن الفيديو
وكشف العريس عن تطور آخر في الأزمة، قائلًا إن المطربة طلبت، بحسب روايته، مبلغ 200 ألف جنيه مقابل حذف الفيديو الذي نشرته وأثار حالة واسعة من التفاعل.
وأوضح أن الأسرة لم ترفض فكرة إنهاء الخلاف، لكنها طلبت توثيق أي اتفاق بشكل قانوني من خلال محامٍ، بحيث يحصل كل طرف على ما تم الاتفاق عليه بشكل رسمي.
وأضاف: «قولنالها نجيب محامي يوثق اتفاقنا وتكتبي ورقة إننا اتفقنا وإنك خدتي المبلغ، لكنها رفضت».
محاضر رسمية بعد تصاعد الخلاف
وأشار سليم إلى أن الأسرة لجأت إلى الإجراءات القانونية، مؤكدًا تحرير محضر في مركز شرطة أشمون، إلى جانب اتخاذ إجراءات لدى نقابة المهن الموسيقية.
وبحسب روايته، جاء نشر الفيديو بعد اتخاذ تلك الإجراءات بنحو يومين، لتتحول الواقعة بعدها إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
«الفرح باظ والناس مشيت»
وعن تأثير الأزمة على حفل الزفاف، قال العريس إن الواقعة تسببت في إفساد أجواء المناسبة، التي كانت الأسرة قد أنفقت عليها مبالغ كبيرة استعدادًا للاحتفال.
وأوضح أن تكلفة تجهيزات الفرح بلغت، بحسب تقديره، نحو 350 ألف جنيه، مؤكدًا أن الأسرة كانت تتمنى أن تمر الليلة بشكل طبيعي، قبل أن تتطور الأمور إلى الخلاف الذي انتهى بانتشار الفيديو.
واختتم سليم حديثه بالتأكيد على تمسك الأسرة باللجوء إلى الطرق الرسمية للحصول على حقوقها، مشددًا على أن الفيصل في الواقعة سيكون ما تسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية.
وتظل تفاصيل الواقعة محل فحص من الجهات المختصة، فيما تمثل التصريحات المتداولة رواية أحد أطراف الخلاف، ولا تُعد إثباتًا نهائيًا لصحة الاتهامات المتبادلة، إلى حين انتهاء التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
