عمرو ابن الشرقية المحكوم عليه بالمؤبد في قضية «التارجت» يوجه رسالة لصديقه: «ذنبي الوحيد إني كنت صاحب صاحبي»
وجّه عمرو عبد الحكيم عمارة، الشاب المنسوب إلى محافظة الشرقية والمحكوم عليه بالسجن المؤبد في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«قضية التارجت»، رسالة مؤثرة إلى صديقه، عبّر خلالها عن حزنه الشديد على ما آلت إليه حياته، مؤكدًا أن ذنبه الوحيد – بحسب روايته – كان وقوفه إلى جانب صديقه عندما احتاج إليه.
وقال عمرو في رسالته: «أنا عمرو عبد الحكيم عمارة، في ناس عارفة حكايتي وفي ناس متعرفش حكايتي»، موضحًا أنه يقضي فترة حبسه بعد صدور حكم بالمؤبد بحقه، ومؤكدًا في رسالته أنه لم يرتكب ما يستوجب ما وصل إليه من عقوبة، وفقًا لما جاء في كلماته.
وأضاف موجّهًا حديثه إلى صديقه: «ذنبي الوحيد إني صاحب صاحبي، ولما بيحتاجني بيلقيني واقف جنبه»، متابعًا: «أنا بقولك شكرًا يا صاحبي، حققت التارجت لأختك الأستاذة رانيا، وساعدت أختك على حساب صاحبك».
وعبّر عمرو عن شعوره بأن مستقبله قد ضاع بسبب ما حدث، قائلًا إن حياته أصبحت خلف القضبان، وإنه يعيش ألمًا نفسيًا كبيرًا، خاصة مع ابتعاده عن أسرته، مضيفًا: «وأنا مستقبلي ضاع وقاعد في السجن وعمري كله انتهى».
وفي رسالة حملت قدرًا كبيرًا من الحزن، قال عمرو إنه يتمنى أن تظهر الحقيقة وأن يحصل على البراءة، مختتمًا رسالته بالدعاء: «حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا يظهر براءتي إن شاء الله ويردلي حقي قدام الدنيا كلها».
وتأتي هذه الرسالة في ظل استمرار حالة الجدل حول القضية، بينما تظل الاتهامات والوقائع محل نظر أمام الجهات القضائية المختصة، ولا يمكن اعتبار ما ورد في رسالة عمرو وحده إثباتًا للبراءة أو إدانة لأي طرف آخر.

