قضية رأي عام

اليوم.. تجديد حبس صيدلي التجمع المتهم بالتعدي على فردي أمن.. وجيرانه: «عايشين في رعب وسِبنا بيوتنا»

السبت 12 سبتمبر 2026 07:18 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
اليوم.. تجديد حبس صيدلي التجمع المتهم بالتعدي على فردي أمن.. وجيرانه: «عايشين في رعب وسِبنا بيوتنا»

تنظر جهات التحقيق، اليوم السبت، جلسة تجديد حبس المتهم بالتعدي على فردي أمن في القاهرة الجديدة، على خلفية الواقعة التي أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الأيام الماضية، وسط استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة والوقوف على تفاصيلها كاملة.

جيران المتهم يكشفون تفاصيل جديدة

وكشفت إحدى جارات الصيدلي المتهم بالتعدي على فرد أمن بمنطقة التجمع، تفاصيل جديدة حول ما وصفته بحالة من الخوف والقلق يعيشها عدد من سكان العقار والمنطقة المحيطة، مؤكدة أن الأهالي وأطفالهم يشعرون بحالة مستمرة من الرعب على أنفسهم وممتلكاتهم، بحسب روايتها.

وقالت الجارة إن السكان تقدموا بعدة شكاوى خلال الفترة الماضية، كما حضر مسؤولو الإدارة إلى المكان، إلا أنهم لم يتمكنوا، وفقًا لروايتها، من اتخاذ إجراء بحقه.

وأضافت أن المتهم يربي نحو 5 كلاب وصفتها بالشرسة، مشيرة إلى أنها تخرج إلى سلالم العقار أثناء صعود السكان ونزولهم، وهو ما تسبب، بحسب قولها، في حالة من الخوف بين الأهالي، خاصة مع وجود أطفال وكبار سن داخل العقار.

وأشارت إلى أنها تقدمت بمحضر حمل رقم 17012 إداري التجمع الأول، على خلفية ما قالت إنه مخاوف متكررة من تصرفات المتهم.

مشادة واتهامات بتهديد السكان

وبحسب رواية الجارة، دخل المتهم قبل نحو أسبوع أو 10 أيام في مشادة داخل العقار، زعمت خلالها استخدام ألفاظ نابية، كما اتهمته بتهديد السكان وتكسير سياراتهم.

وأضافت أن الأمر وصل، وفق روايتها، إلى فتح الغاز والتهديد بتفجير العقار، وهي الوقائع التي تظل محل فحص وتحقيق من الجهات المختصة للتأكد من مدى صحتها وتحديد المسؤوليات القانونية بشأنها.

«عايشين في خوف على ولادنا»

وعبرت الجارة عن حجم مخاوفها، قائلة إن السكان يعيشون، بحسب وصفها، في حالة مستمرة من الرعب على أنفسهم وأطفالهم وممتلكاتهم.

وأضافت: «إحنا دلوقتي عايشين في حالة من الخوف والرعب على ولادنا وعلى نفسنا وعلى ممتلكاتنا، ومش عارفين نطلع ولا ننزل بسبب الراجل ده».

وتابعت: «إحنا أسر بحالها في العمارة واللي حواليها عايشين في رعب وخوف، ومعانا أطفال صغيرين وأهالينا كبار، وولادنا الصبح بينزلوا يروحوا مدارسهم، والناس بتروح أشغالها».

وكشفت أنها اضطرت، بحسب تصريحاتها، إلى ترك منزلها والإقامة في الشيخ زايد، قائلة: «أنا من كتر الخوف اللي عايشاه منه تركت بيتي وروحت قعدت في الشيخ زايد».

التحقيقات تحسم التفاصيل

ومن المنتظر أن تكشف جلسة اليوم عن القرار الخاص بمصير حبس المتهم، في الوقت الذي تواصل فيه جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال الأطراف والشهود، للوقوف على حقيقة الاتهامات المنسوبة إليه.

وتبقى جميع الاتهامات محل تحقيق وفحص من الجهات المختصة، ولا يُعد المتهم مدانًا إلا بحكم قضائي نهائي.