«محصلش».. المتهم الأول يكشف أقواله في واقعة اختطاف فتاة ومحاولة التعدي عليها بالشيخ زايد
كشفت التحقيقات في واقعة اتهام عدد من الأشخاص باختطاف فتاة بمنطقة الشيخ زايد، واصطحابها داخل سيارة تحت التهديد، والتعدي عليها بالضرب والتحرش ومحاولة التعدي عليها كرهًا عنها، عن تفاصيل أقوال المتهم الأول أمام جهات التحقيق.
وأنكر المتهم جميع الاتهامات المنسوبة إليه، ورد على أسئلة جهات التحقيق بشأن اختطاف المجني عليها والتعدي عليها وسرقة هاتفها وإحراز مواد مخدرة وسلاح أبيض وحجزها داخل السيارة، قائلًا: «محصلش».
وقال المتهم خلال التحقيقات إنه كان متواجدًا برفقة أحد الأشخاص في الحي السابع بمدينة الشيخ زايد، يوم 25 أغسطس 2026، عندما حضرت الأجهزة الأمنية وألقت القبض عليهما، موضحًا أنه أُبلغ بأن هناك مقطع فيديو يظهره أثناء ركوب فتاة داخل السيارة وهي تستغيث.
وأضاف المتهم أنه قال وقتها إن الفتاة «واحدة مش كويسة»، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي فعل تجاهها، كما أشار إلى أن التفتيش الذي خضع له عقب ضبطه لم يسفر عن العثور على أي شيء بحوزته.
وبسؤاله عن الأشخاص الذين ظهروا في مقطع الفيديو، أقر المتهم بأنه كان من بينهم، موضحًا أن السيارة الظاهرة في الفيديو مملوكة لأحد المتهمين الآخرين، وأن الأخير هو من كان يقودها.
وعن سبب وجود المجني عليها داخل السيارة، زعم المتهم أنها شتمتهم وقامت بكسر زجاج السيارة، وأنهم كانوا يعتزمون اصطحابها إلى قسم الشرطة.
وحول ما إذا كانت المجني عليها استقلت السيارة بإرادتها، أجاب المتهم بالإيجاب، وعندما سألته جهات التحقيق عن سبب استغاثتها، قال إنها «فجأة حصل لها حالة وكسرت الإزاز بتاع العربية».
كما أوضح المتهم أن المجني عليها جلست في الجزء الأمامي من السيارة بين المقعدين، وأنها نزلت منها في منطقة الربوة، لكنه رفض الإجابة عن سؤال جهات التحقيق بشأن كيفية تمكنها من مغادرة السيارة رغم زعمه أنهم كانوا في طريقهم لتسليمها إلى الشرطة.
وبسؤاله عن سبب عدم التوجه إلى قسم الشرطة، أجاب: «ملحقناش»، فيما أقر بأن منطقة الربوة لم تكن في طريقهم إلى القسم.
وخلال التحقيقات، واجهت جهات التحقيق المتهم بأقوال المجني عليها حول الواقعة، إلا أنه استمر في إنكار الاتهامات، ورد قائلًا: «محصلش».
كما نفى وجود أي خلافات سابقة بينه وبين المجني عليها أو مع باقي الأشخاص المذكورين في التحقيقات، قبل أن يصف المجني عليها بأنها كانت تقف أمام أحد المولات بمنطقة أمريكانا، مدعيًا أن ذلك كان بسبب «سلوكها مش كويس».
وتواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة، وما ورد في أقوال المجني عليها والمتهمين، إلى جانب الأدلة والمقاطع المصورة المرتبطة بالحادث.
