سارة خليفة ترتدي البدلة الحمراء في أول يوم لها بالسجن.. المستشار هشام إبراهيم يكشف التفاصيل
بعد ساعات من صدور حكم الإعدام شنقًا.. سارة خليفة تنتقل إلى الزي الأحمر المخصص للمحكوم عليهم بالإعدام
دخلت المنتجة والمذيعة السابقة سارة خليفة مرحلة جديدة داخل محبسها، عقب صدور حكم بإعدامها شنقًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«قضية المخدرات الكبرى»، حيث كشف المستشار هشام إبراهيم، المحامي بالنقض، أن سارة خليفة ترتدي اليوم البدلة الحمراء داخل السجن، عقب نقلها، وذلك بعد صدور حكم الإعدام بحقها.
ويأتي ارتداء البدلة الحمراء باعتبارها الزي المخصص للمحكوم عليهم بالإعدام، في أعقاب الحكم الصادر بحقها من محكمة جنايات القاهرة، والذي جاء بعد نظر القضية والاستماع إلى مرافعات الدفاع والاطلاع على أدلة الاتهام.
من «لن أرتدي البدلة الحمراء» إلى ارتدائها بالفعل
وكانت سارة خليفة قد دخلت في حالة من الانهيار عقب إحالة أوراقها إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها، ورددت وقتها عبارة: «لن ألبس البدلة الحمراء».
إلا أن صدور الحكم بالإعدام رسميًا وضعها أمام واقع جديد داخل محبسها، حيث انتقلت إلى الزي الأحمر المخصص للمحكوم عليهم بالإعدام، في انتظار استكمال الإجراءات والدرجات القضائية المقررة قانونًا.
12 حكمًا بالإعدام في قضية المخدرات الكبرى
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أسدلت الستار على واحدة من أبرز قضايا المخدرات التي شغلت الرأي العام، بعدما قضت بالإعدام شنقًا على سارة خليفة وشقيقها محمد خليفة و10 متهمين آخرين، بإجمالي 12 حكمًا بالإعدام، مع تغريم المحكوم عليهم مبلغ 500 ألف جنيه.
كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد على 9 متهمين آخرين، بينما انتهت إلى براءة 7 متهمين مما نسب إليهم.
وتضمن الحكم كذلك عددًا من القرارات الأخرى، من بينها مصادرة المضبوطات والتحفظ على الأموال والأرصدة البنكية للمدانين، إلى جانب إدراج بعض المتهمين الهاربين على قوائم ترقب الوصول والمنع من السفر.
اتهامات بتكوين تشكيل إجرامي لتصنيع «البودر»
وبحسب ما ورد في أوراق القضية والتحريات، اتُهمت سارة خليفة وآخرون بتكوين تشكيل إجرامي منظم بهدف جلب وتصنيع وترويج المواد المخدرة المخلقة، والمعروفة إعلاميًا بـ«البودر»، مع حيازة أسلحة وذخائر.
وكشفت التحقيقات والتحريات عن استخدام عقار سكني وتحويله إلى معمل سري مجهز بالأدوات والمواد الكيميائية اللازمة لتصنيع المواد المخدرة.
كما أشارت التحقيقات إلى ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والمواد الخام المستخدمة في عمليات التصنيع، إلى جانب أسلحة وذخائر.
ما دور سارة خليفة في القضية؟
ووفقًا لما ورد بأمر الإحالة والتحريات، نُسب إلى سارة خليفة دور محوري داخل التشكيل المتهم في القضية، حيث اتُهمت بالمساهمة في تمويل النشاط وتوفير الأموال اللازمة له، فضلًا عن إجراء تحركات واتصالات مرتبطة بعملية توفير المواد الخام.
واستندت جهات التحقيق إلى مجموعة من الأدلة والشهادات والأدلة الرقمية التي قالت إنها كشفت طبيعة العلاقات والأدوار بين المتهمين.
حكم آخر بالحبس في قضية منفصلة
ولم يتوقف الأمر عند حكم الإعدام في قضية المخدرات، إذ صدر بحق سارة خليفة أيضًا حكم في قضية أخرى، بالحبس 3 سنوات مع الشغل، على خلفية اتهامها في واقعة احتجاز والتعدي على سائقها وتصويره بالإكراه.
وبذلك تواجه سارة خليفة موقفًا قضائيًا بالغ التعقيد، بعد صدور حكم الإعدام في القضية الأبرز، إلى جانب الحكم الآخر الصادر في القضية المنفصلة.
هل أصبح حكم الإعدام نهائيًا؟
ورغم صدور حكم الإعدام، فإن الحكم ليس باتًا ونهائيًا بمجرد صدوره من محكمة أول درجة، إذ تظل أمام المحكوم عليها مراحل وطرق للطعن وفقًا للإجراءات القانونية المقررة.
ويحق للدفاع اتخاذ الإجراءات القانونية للطعن على الحكم أمام درجات التقاضي المختصة، وصولًا إلى محكمة النقض، وهو ما يعني أن صدور الحكم بالإعدام لا يعني تنفيذه بصورة فورية.
وبينما تبدأ سارة خليفة أولى أيامها بالبدلة الحمراء داخل السجن، يبقى الملف مفتوحًا أمام درجات التقاضي، في انتظار ما ستسفر عنه الطعون والإجراءات القانونية المقبلة.
من لحظة إحالة الأوراق إلى المفتي.. إلى لحظة سماع كلمة الإعدام.. ثم ارتداء البدلة الحمراء، دخلت قضية سارة خليفة مرحلة جديدة، لكن المعركة القضائية لم تنتهِ بعد.
