«أنقذوا الطفلة».. طفلة الهانوفيل بوجه مُصاب تثير غضب الإسكندرية.. ورجل يفر بها بعد افتضاح الأمر
كدمات وإصابات على وجه طفلة صغيرة.. رجل برفقتها يزعم أنه والدها.. حديث عن استغلالها في التسول.. ومحاولة من الأهالي لإنقاذها انتهت بهروب الرجل بها.. تفاصيل صادمة فجّرت موجة استغاثات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
في مشهد أثار صدمة وغضب المواطنين، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لطفلة صغيرة ظهرت عليها آثار إصابات وكدمات واضحة في وجهها وجسدها، أثناء وجودها برفقة أحد الأشخاص بمنطقة الهانوفيل بالعجمي في الإسكندرية، بالقرب من أسواق فتح الله.
الصور التي انتشرت بشكل واسع دفعت المواطنين إلى التساؤل عن حقيقة ما تعرضت له الطفلة، ومن المسؤول عن الإصابات الظاهرة عليها، خاصة مع تداول معلومات تفيد بأن الشخص الذي كان برفقتها كان يستخدمها في استجداء المارة والتسول.
لحظة كشفت كل شيء
وبحسب ما تداوله شهود عيان، حاول عدد من المواطنين الاقتراب من الرجل والاستفسار منه عن حالة الطفلة، بعدما لفتت إصاباتها انتباه الموجودين بالمنطقة.
ووفقاً للروايات المتداولة، قال الرجل إن الطفلة ابنته وإن والدتها توفيت مؤخراً، إلا أن حالة الطفلة والإصابات الظاهرة عليها أثارت مزيداً من الشكوك بين الأهالي.
ومع محاولة البعض التدخل لحماية الطفلة، فوجئوا بالرجل يفر بها من المكان، وهو ما زاد من مخاوف المواطنين ودفعهم إلى إطلاق استغاثات عاجلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
«فين الطفلة؟».. سؤال يشغل الجميع
انتقلت الواقعة من مجرد صور متداولة إلى حالة استنفار شعبي واسعة، بعدما طالب مستخدمو مواقع التواصل بسرعة تحديد مكان الطفلة والتأكد من سلامتها، مع ضرورة التحقق من هوية الرجل الذي كان برفقتها وحقيقة علاقته بها.
كما تصاعدت الدعوات للتواصل مع خط نجدة الطفل 16000 والجهات المعنية بحماية الأطفال، إلى جانب مطالبة الأجهزة الأمنية بسرعة كشف ملابسات الواقعة.
هل الرجل والدها بالفعل؟
السؤال الأبرز الذي تفرضه الواقعة هو: هل الرجل الذي كان برفقة الطفلة هو والدها الحقيقي؟
هذا الأمر لا يزال بحاجة إلى التحقق الرسمي، إلى جانب كشف حقيقة الإصابات التي ظهرت على جسد الطفلة، وما إذا كانت نتيجة اعتداء، ومن يقف وراءها.
كما يجري التحقق من المعلومات المتداولة بشأن استغلال الطفلة في التسول، وهي معلومات لا تزال في إطار البلاغات والروايات المتداولة لحين انتهاء الفحص والتحريات الرسمية.
كاميرات المراقبة في دائرة البحث
وتتجه التحريات إلى فحص كاميرات المراقبة الموجودة في محيط المكان الذي ظهرت فيه الطفلة، لتحديد هوية الرجل وتتبع تحركاته بعد مغادرة المنطقة، أملاً في الوصول إلى مكان الطفلة والاطمئنان على سلامتها.
طفلة صغيرة.. ووجه يحمل علامات الاستغاثة
وبينما تتواصل التحريات لكشف الحقيقة، تظل الطفلة هي الحلقة الأضعف في هذه القصة.
طفلة صغيرة ظهرت أمام المواطنين بوجه يحمل آثار إصابات، ثم اختفت برفقة رجل بعد أن حاول الأهالي التدخل.
الآن لا ينتظر المواطنون سوى إجابة واحدة: أين الطفلة؟ وهل أصبحت في أيدٍ آمنة؟
ويبقى حسم الواقعة مسؤولية الجهات المختصة، التي عليها كشف الحقيقة كاملة، والتحقق من هوية الرجل، وملابسات إصابة الطفلة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في تعريضها للخطر أو الاعتداء عليها أو استغلالها.

