قضية رأي عام

محافظ أسيوط : استمرار تطهير ورفع نواتج الترع والمصارف بالقرى التابعة لمركز البداري

الخميس 27 أغسطس 2026 01:43 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
محافظ أسيوط : استمرار تطهير ورفع نواتج الترع والمصارف بالقرى التابعة لمركز البداري

أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار تكثيف أعمال تطهير الترع والمصارف والمجاري المائية ورفع نواتج التطهير بمختلف القرى والنجوع، خاصة الواقعة على جانبي الترع والمصارف، للحفاظ على البيئة والصحة العامة، والحد من انتشار الأمراض، وضمان انتظام وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، مشددًا على أهمية سرعة رفع المخلفات الناتجة عن أعمال التطهير وعدم السماح بتراكمها على جانبي الطرق.

وأوضح محافظ أسيوط أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة البداري، برئاسة ممدوح جبر، رئيس المركز، واصلت تنفيذ أعمال رفع نواتج تطهير الترع والمصارف بعدد من القرى التابعة للمركز، ضمن خطة تحسين مستوى النظافة ورفع كفاءة الطرق وتيسير حركة المواطنين والمركبات.

وأشار إلى أن الأعمال شملت رفع نواتج التطهير من طريق كوبري المرور وترعة الخياطة، وذلك تحت إشراف محمد فوزي العسال، مدير إدارة المخلفات الصلبة ورئيس الحملة الميكانيكية بالمركز، وباستخدام معدات الحملات الميكانيكية التابعة للمركز، والتي شملت اللوادر والحاويات وسيارات الوحدات المحلية والقروية، بما يسهم في رفع كفاءة الطرق وتحسين مستوى النظافة ومنع تراكم المخلفات.

وأكد المحافظ أهمية التنسيق المستمر بين الوحدة المحلية ومديرية الري، لضمان تنفيذ أعمال التطهير ورفع نواتجها بصورة منتظمة، بما يساعد على تحسين كفاءة المجاري المائية وضمان وصول المياه إلى نهايات الترع بالكميات المناسبة، والحفاظ على الأراضي الزراعية ورفع كفاءة منظومة الري.

وشدد اللواء محمد علوان على ضرورة تكثيف أعمال رفع المخلفات والقمامة الناتجة عن أعمال التطهير فور الانتهاء منها، وعدم تركها لفترات طويلة على جانبي الطرق أو بالقرب من الكتل السكنية، مع الاستغلال الأمثل لمعدات الحملات الميكانيكية وسرعة التعامل مع أي تراكمات، حفاظًا على البيئة والصحة العامة.

كما وجه محافظ أسيوط بتنفيذ حملات توعية للمواطنين بأهمية الحفاظ على الترع والمصارف والمجاري المائية وعدم إلقاء القمامة والمخلفات بها، لما يترتب على ذلك من أضرار بيئية وصحية، خاصة على المواطنين المقيمين بالقرب من هذه المجاري المائية، مؤكدًا أن الحفاظ عليها مسئولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأجهزة التنفيذية والمجتمع المدني والمواطنين.