النائب أحمد خالد ممدوح: الشباب خط الدفاع الأول عن استقرار الوطن في مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية
شارك النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وعضو حزب كيان مصر، في ندوة بعنوان «دور الشباب في تعزيز الاستقرار الوطني في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية»، والتي أُقيمت بالتعاون مع مركز تواصل مصر للدراسات الاستراتيجية، في إطار مناقشة عدد من القضايا الوطنية والاستراتيجية المرتبطة بدور الشباب في حماية مقدرات الدولة وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكد النائب أحمد خالد ممدوح خلال مشاركته أن الشباب يمثلون قوة رئيسية في بناء الدولة المصرية والحفاظ على استقرارها، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تفرض ضرورة رفع مستوى الوعي لدى الشباب بالتحديات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم، بما يمكنهم من التعامل معها بوعي ومسؤولية.
وأشار إلى أن تعزيز الاستقرار الوطني لا يقتصر على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية فحسب، وإنما يمتد ليشمل بناء الوعي، ودعم المشاركة المجتمعية والسياسية، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، مؤكدًا أن الشباب يمتلكون القدرة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية والتقدم.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أهمية تمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، وإتاحة المساحات أمامهم للتعبير عن رؤاهم وأفكارهم والمساهمة في صناعة القرار، باعتبارهم شريكًا أساسيًا في صياغة مستقبل الدولة، وليس مجرد متلقٍ للسياسات والقرارات.
كما تناولت الندوة تأثير المتغيرات الإقليمية والدولية على الأمن والاستقرار، وأهمية امتلاك الشباب أدوات الفهم والتحليل الصحيح للأحداث، خاصة في ظل التطور الكبير في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وما يصاحبها من انتشار سريع للمعلومات والشائعات والمحتوى المضلل.
وأكد أحمد خالد ممدوح أن الوعي أصبح أحد أهم عناصر الأمن القومي، داعيًا إلى ضرورة تحصين الشباب بالمعرفة والمعلومات الموثوقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو محاولات التأثير على وعي المجتمع، مع أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة عند متابعة القضايا الوطنية والإقليمية.
وأوضح أن الأحزاب السياسية والكيانات الشبابية تتحمل مسؤولية كبيرة في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية، من خلال التدريب والتثقيف السياسي والاقتصادي والاستراتيجي، وفتح المجال أمام الشباب للمشاركة في الفعاليات والحوارات التي تناقش قضايا الدولة ومستقبلها.
وأشار إلى أن تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والأحزاب والكيانات الشبابية يمثل عنصرًا مهمًا في بناء وعي وطني متماسك، مؤكدًا أن الحوار وتبادل الرؤى بين مختلف الأطراف يسهمان في الوصول إلى حلول أكثر فاعلية للتحديات التي تواجه المجتمع.
واختتم النائب أحمد خالد ممدوح بالتأكيد على أن الشباب المصري كان ولا يزال أحد أهم أعمدة الدولة المصرية، وأن الاستثمار في وعيه وقدراته هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن، مشددًا على ضرورة استمرار الفعاليات والندوات التي تفتح المجال أمام الشباب للنقاش والحوار والتعرف على التحديات التي تحيط بالدولة المصرية.
وتأتي مشاركة النائب أحمد خالد ممدوح في الندوة في إطار الاهتمام المتواصل بملف تمكين الشباب وتعزيز الوعي الوطني والمشاركة السياسية والمجتمعية، بما يدعم جهود الدولة في الحفاظ على الاستقرار ومواجهة التحديات والمتغيرات المتلاحقة على المستويين الإقليمي والدولي.

