قضية رأي عام

اليوم جلسة النطق بحكم الإعدام علي قتلة احمد المسلماني تاجر الدهب

السبت 22 أغسطس 2026 06:34 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
أحمد المسلماني
أحمد المسلماني

تتجه أنظار أهالي مدينة رشيد، اليوم، إلى محكمة جنايات مستأنف دمنهور، انتظارًا للنطق بالحكم في قضية مقتل تاجر الذهب أحمد المسلماني، بعد قرار المحكمة السابق بإحالة أوراق المتهمين إلى فضيلة مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهما.

وتأتي جلسة اليوم بعد رحلة قضائية بدأت منذ وقوع الجريمة في شهر يونيو 2025، وانتهت إلى محطة حاسمة أمام محكمة جنايات مستأنف دمنهور، عقب إحالة أوراق المتهمين إلى المفتي تمهيدًا للنطق بالحكم.

جريمة هزت مدينة رشيد

تعود تفاصيل القضية إلى مقتل أحمد المسلماني، تاجر الذهب المعروف بمدينة رشيد في محافظة البحيرة، والذي كان يمتلك محلًا للمجوهرات، وعُرف بين أبناء مدينته بحسن السيرة.

وبحسب ما ورد في تفاصيل القضية، تورط في الجريمة عامل سابق لدى المجني عليه، يدعى فارس. ع، إلى جانب شريكه، وذلك على خلفية خلافات سابقة بين المجني عليه والمتهم الأول.

وتشير التحقيقات إلى أن المتهم الأول سبق اتهامه بسرقة مشغولات ذهبية من محل المجني عليه، ودخل على إثر ذلك في خلافات قضائية معه، قبل أن تتطور الأمور لاحقًا إلى جريمة قتل.

وكشفت التحقيقات، وفقًا لأوراق القضية، أن المتهمين استدرجا أحمد المسلماني، ثم باغتاه بالاعتداء عليه باستخدام سلاح أبيض، فيما رصدت كاميرات المراقبة تفاصيل الاعتداء، لتصبح التسجيلات أحد عناصر كشف ملابسات الجريمة.

من السجن المشدد إلى إحالة الأوراق للمفتي

مرت القضية بعدة مراحل أمام القضاء، حيث سبق أن قضت محكمة جنايات دمنهور بمعاقبة المتهمين بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا.

ومع نظر الاستئناف أمام محكمة جنايات مستأنف دمنهور، شهدت القضية تطورًا حاسمًا، إذ قررت المحكمة في 24 يونيو 2026 إحالة أوراق المتهمين إلى فضيلة مفتي الجمهورية، تمهيدًا للنطق بحكم الإعدام.

وبذلك أصبحت جلسة اليوم هي المحطة المنتظرة لإعلان الحكم في القضية، وسط ترقب من أسرة المجني عليه وأهالي مدينة رشيد لمعرفة كلمة القضاء النهائية.

دفاع المجني عليه: الحكم رسالة ردع

ومن جانبه، قال المستشار هشام إبراهيم، المحامي بالنقض والمدعي بالحق المدني عن المجني عليه أحمد المسلماني، إن جلسة اليوم تمثل محطة مهمة في مسار القضية، معتبرًا أن صدور حكم رادع سيكون رسالة قوية لكل من تسول له نفسه إزهاق روح إنسان.

وأكد أن أسرة المجني عليه تنتظر حكم المحكمة بعد استكمال مراحل التقاضي، وصولًا إلى قرار إحالة أوراق المتهمين إلى فضيلة المفتي.

وتبقى أنظار أسرة أحمد المسلماني وأهالي رشيد معلقة بجلسة اليوم، انتظارًا للحكم النهائي في القضية التي بدأت بجريمة قتل هزت المدينة، ووصلت إلى واحدة من أكثر مراحلها حسمًا أمام منصة القضاء.