صاحب «بيت فاطم» أمام الجنايات.. 3 طلبات من الدفاع وتأجيل المحاكمة لـ19 أكتوبر
شهدت أولى جلسات محاكمة صاحب «بيت فاطم»، اليوم الثلاثاء، عددًا من الكواليس داخل قاعة المحكمة، على خلفية اتهامه بهتك العرض والتحرش بـ4 فتيات، في القضية رقم 1271 لسنة 2026 إداري قصر النيل.
وخلال الجلسة، تقدم دفاع المتهم بعدد من الطلبات أمام هيئة المحكمة، جاء في مقدمتها استدعاء المجني عليهن لمناقشتهن أمام المحكمة بشأن ما ورد بأقوالهن في التحقيقات.
كما طلب الدفاع استدعاء الطبيب النفسي، إلى جانب استدعاء شهود الإثبات وسماع أقوالهم ومناقشتهم أمام هيئة المحكمة، وذلك ضمن إجراءات إعداد دفاعه في القضية.
أول ظهور للمتهم داخل قفص الاتهام
وشهدت الجلسة الظهور الأول لصاحب «بيت فاطم» داخل قفص الاتهام، منذ إحالته إلى محكمة الجنايات، حيث بدأت المحكمة نظر الاتهامات المنسوبة إليه.
وبحسب ما ظهر خلال الجلسة، بدا المتهم في حالة من التوتر والقلق أثناء وقوفه داخل قفص الاتهام، بالتزامن مع نظر المحكمة للقضية وطلبات هيئة الدفاع.
وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة 19 أكتوبر المقبل، لاستكمال إجراءات المحاكمة.
ماذا قال المتهم في التحقيقات؟
وتضمنت التحقيقات أقوال المتهم أمام جهات التحقيق، حيث ذكر أنه نشأ في محافظة الأقصر، وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة والجيزة عام 2002 بحثًا عن فرصة عمل في مجال الصحافة والإعلام.
وأضاف، وفقًا لما جاء في أقواله، أنه تدرب في عدد من الصحف، حتى قُيد بنقابة الصحفيين عام 2012.
وأوضح أنه بدأ في عام 2017 تنظيم جلسات عبر تطبيق «واتس آب»، قال إنها كانت تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمشاركين، وتبادل الخبرات الحياتية والاستماع إلى مشكلاتهم ومحاولة مساعدتهم.
كما تحدث خلال التحقيقات عن طبيعة المحتوى الذي كان يقدمه عبر صفحته على «فيسبوك»، مشيرًا إلى أنه كان يتناول موضوعات تتعلق بالدعم النفسي والتنمية الذاتية والتوعية الاجتماعية.
وذكر المتهم أنه كان يتواصل مع فتيات وشباب لا تربطه بهم معرفة سابقة، بدعوى تقديم المساعدة الإنسانية والنصح والإرشاد، وفقًا لما ورد بأقواله أمام جهات التحقيق.
وتستمر محاكمة المتهم أمام محكمة الجنايات، بينما تظل الاتهامات المنسوبة إليه محل نظر القضاء، لحين صدور حكم نهائي في القضية.

