توفيق عبدالحميد يستنكر نشر شائعة وفاته ويطالب باتخاذ إجراءات قانونية ضد الصفحة
في واقعة أثارت حالة من الجدل والاستياء، أعرب الفنان توفيق عبدالحميد عن غضبه من تداول منشور يزعم وفاته، مؤكداً أن ما تم نشره لا يمت للحقيقة بصلة، ومطالباً باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الصفحة وصاحبها.
وكتب توفيق عبدالحميد، عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، تعليقاً على الشائعة المتداولة: «هانى عبدالرحيم صاحب خبر وفاتي.. كلنا ماشيين، متستعجلش»، في إشارة إلى استنكاره لما وصفه بالتجاوز غير المقبول في نشر أخبار تتعلق بحياة الأشخاص ووفاتهم دون التحقق من صحتها.
ولم يكتفِ الفنان بتكذيب الخبر، بل وجّه نداءً إلى متابعيه قائلاً: «أرجو منكم جميعاً تقديم بلاغ ضد هذه الصفحة وضد صاحبها»، مطالباً بمحاسبة المسؤول عن نشر الشائعة، ووضع حد لمثل هذه الممارسات التي تتسبب في إثارة القلق بين الجمهور وأسر الفنانين والمشاهير.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على خطورة تداول أخبار الوفاة دون الرجوع إلى مصادر رسمية أو حسابات الشخص نفسه، خاصة أن مثل هذه الشائعات قد تترك آثاراً نفسية وإنسانية بالغة على الشخص وأسرته ومحبيه.
ويأتي موقف توفيق عبدالحميد ليؤكد ضرورة تحري الدقة قبل نشر أو إعادة تداول أي خبر، خصوصاً الأخبار الحساسة المتعلقة بالوفاة أو الحالة الصحية، مع التأكيد على أن حق الأشخاص في حماية سمعتهم وحياتهم الخاصة لا ينبغي أن يكون محل انتهاك تحت أي ظرف.

