قضية رأي عام

محافظ الدقهلية يشهد ندوة التعريف بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

الإثنين 3 أغسطس 2026 04:31 مـ 18 صفر 1448 هـ
محافظ الدقهلية يشهد ندوة التعريف بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

شهد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، فعاليات الندوة التوعوية للتعريف بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في دورتها الرابعة، التي نظمتها المحافظة بالقاعة الكبرى بديوان عام المحافظة، بالتنسيق والتعاون مع السادة، الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم جهود التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، بحضور الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ.
وأكد محافظ الدقهلية، أن المحافظة بكامل أجهزتها التنفيذية تقدم كل أوجه الدعم للمشروعات الخضراء الصديقة للبيئة، انطلاقًا من الإيمان بأهميتها في تحسين جودة الحياة، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتقديم خدمات حقيقية للمواطنين. وأشار إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات التي تحقق التنمية المستدامة وتشجع الابتكار.
وأوضح اللواء طارق مرزوق أن المحافظة لا تدخر جهدًا في توفير المناخ المناسب لنجاح المشروعات الخضراء، وتسخير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أصحاب الأفكار المبتكرة ورواد الأعمال، بما يسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، تحقق مردودًا اقتصاديًا وبيئيًا ومجتمعيًا ملموسًا.
وأشار المحافظ إلى أن النجاح الحقيقي لا يتحقق من المحاولة الأولى فقط، وإنما يقوم على الاستمرار في السعي، وبذل المزيد من الجهد، والإصرار على التطوير والتعلم من التجارب، مؤكدًا أن كل فكرة متميزة تستحق الدعم إذا كانت تستهدف خدمة البيئة والمجتمع المحلي، وتقدم حلولًا عملية للتحديات التنموية.
وأضاف أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمثل منصة مهمة لاكتشاف الطاقات الإبداعية لدى الشباب، وتشجيع الابتكار في مختلف المجالات البيئية والتنموية، مشيرًا إلى أن المحافظة تعمل بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية لتقديم الدعم الفني والتوعوي للمشاركين، بما يعزز فرص المنافسة والوصول إلى أفضل النتائج.
وشدد محافظ الدقهلية على أن التكامل بين الأجهزة التنفيذية، والجامعات، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، يمثل الركيزة الأساسية لنجاح المبادرة، مؤكدًا أن التعاون المشترك يسهم في تنفيذ مشروعات تحقق أهداف التنمية المستدامة، وتعزز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية ونشر ثقافة الحفاظ على البيئة.
وشهدت الندوة مشاركة ممثلين عن الأجهزة التنفيذية، والمجلس القومي للمرأة، والجمعيات الأهلية، والقطاع الخاص، ورواد الأعمال، وأصحاب المشروعات الناشئة، وطلاب الجامعات، إلى جانب الجهات الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وتضمنت الندوة عرضًا تفصيليًا لأهداف المبادرة، ومعايير الترشح، وآليات التقديم، وكيفية إعداد ملفات المشروعات وفقًا للمعايير المعتمدة.
وفي ختام الندوة، دعا اللواء طارق مرزوق جميع الشباب ورواد الأعمال والباحثين وأصحاب الأفكار المبتكرة إلى الاستفادة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والمشاركة بمشروعات تسهم في خدمة البيئة والمجتمع، مؤكدًا أن محافظة الدقهلية ستظل داعمًا رئيسيًا لكل مشروع ناجح يحقق قيمة مضافة للمواطن، ويحافظ على الموارد الطبيعية، ويعزز مسيرة التنمية المستدامة.
من جانبه أوضح الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية مبادرة رائدة في مجال التنمية المستدامة والذكية وتتعامل مع البعد البيئي وآثار التغيرات المناخية،وتحقق أهداف التنمية المستدامة من خلال التحول الرقمي بما يعود بالصالح العام وتحسين حياة المواطنين.
جاء ذلك بحضور الدكتوره أمينه شلبي مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالدقهلية، والمهندسة مي مجدي المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندس حامد البرعي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور السيد يوسف، والدكتور محمد صبري سرايا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة نسرين محمود فهمي والمهندس أحمد عبده والدكتورة سماح نبيل جهاز شئون البيئة، والأستاذ محمود سردينة، والمهندس أحمد إبراهيم، جهاز تنمية المشروعات، والمهندسة مريم سلامة كرياتيفا، والأستاذ محمد حمص مدير عام الادارة المتكاملة للمخلفات الصلبة والسادة المهتمين بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
تجدر الإشارة إلى أنه يتم التقدم للمشاركة في المبادرة للشركات والأفراد والمؤسسات إلكترونياً من خلال رابط التسجيل www.sgg.eg على أن تستوفي المشروعات كافة الشروط منها أن يكون المشروع داخل النطاق الجغرافي للمحافظة، أن يكون المشروع قد تم تنفيذه بالفعل وله نتائج مدعومة بأدلة، والحد الأدنى للمشروعات التي ما زالت قيد التطوير هو وجود دراسة كاملة وإثبات لصحة الفكرة وقابليتها للتنفيذ، وأن يستوفي المشروع الحد الأدنى من الاشتراطات وهي أن يتضمن مكوناً تكنولوجياً ومكوناً يرتبط بالاستدامة البيئية (أخضر).