النائب أحمد خالد ممدوح: تمكين الشباب وصناعة الوعي.. رؤية دولة تستثمر في المستقبل
أكد النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في إحداث نقلة نوعية في ملف تمكين الشباب، انطلاقًا من إيمان القيادة السياسية بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة، مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي يكمن في إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل وصناعة التنمية.
وقال النائب أحمد خالد ممدوح إن التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، خاصة في ظل الثورة التكنولوجية والتحول الرقمي، جعلت الأجيال الجديدة أكثر سرعة في اكتساب المعرفة والتفاعل مع المتغيرات مقارنة بالأجيال السابقة، وهو ما يفرض مسؤولية كبيرة على مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وسائل الإعلام، للقيام بدورها في بناء الوعي الوطني وترسيخ الهوية المصرية لدى الشباب.
وأوضح أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبح شريكًا رئيسيًا في تشكيل الوعي العام، ومواجهة الشائعات، وتعزيز قيم الانتماء، وهو ما يتطلب تقديم محتوى مسؤول يواكب طبيعة الجيل الجديد، ويعزز ثقافة الحوار والفكر المستنير.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الدولة وفرت خلال السنوات الماضية بيئة حقيقية لتمكين الشباب، عبر إطلاق العديد من المبادرات والبرامج الوطنية التي تستهدف إعداد كوادر مؤهلة تمتلك أدوات القيادة وصناعة القرار، مؤكدًا أن هذه الخطوات تعكس رؤية استراتيجية واضحة تؤمن بأن الشباب هم القوة الدافعة لمسيرة التنمية.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يُعد من أكثر الرؤساء الذين أولوا اهتمامًا حقيقيًا بالشباب، ليس من خلال الشعارات، وإنما عبر سياسات وبرامج عملية أتاحت الفرصة أمام آلاف الشباب للمشاركة في العمل العام، وصناعة القرار، وتولي المسؤولية، من خلال البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، والأكاديمية الوطنية للتدريب، فضلًا عن الدعم الكبير الذي حظيت به تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، والتي أصبحت نموذجًا ناجحًا لإعداد وتأهيل قيادات سياسية شابة.
وقال أحمد خالد ممدوح: "أتشرف بأنني أحد أبناء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين منذ سنوات، وهي تجربة وطنية أثبتت أن الدولة تؤمن بقدرة الشباب على تحمل المسؤولية، ومنحتهم مساحة حقيقية للمشاركة في الحياة السياسية والتشريعية والتنفيذية، بما يعكس إيمان القيادة السياسية بضرورة ضخ دماء جديدة في مختلف مؤسسات الدولة."
واختتم النائب أحمد خالد ممدوح تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الدولة واستكمال مسيرة التنمية يتطلب استمرار الاستثمار في الإنسان المصري، وتوسيع مساحات مشاركة الشباب، وتعزيز دور الإعلام في بناء الوعي، لأن الأمم التي تراهن على شبابها وتمتلك وعيًا حقيقيًا هي الأكثر قدرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

