قضية رأي عام

دموع الشهود تُهيمن على الجلسة.. ماذا قال خطيب فاطمة ووالدتها و«شهد» أمام المحكمة؟

الثلاثاء 14 يوليو 2026 11:25 صـ 28 محرّم 1448 هـ
دموع الشهود تُهيمن على الجلسة.. ماذا قال خطيب فاطمة ووالدتها و«شهد» أمام المحكمة؟

قالت والدة فاطمة أمام المحكمة إن "شهد كانت آخر واحدة شفتها مع بنتي قبل اختفائها ووفاتها"، مؤكدة أنها كانت آخر من رآها قبل العثور عليها جثة.
والدة خطيب فاطمة قالت إنها عندما صعدت للطابق الذي شهد الواقعة وجدت فاطمة ملقاة على ظهرها، نصف جسدها على المخدة، وشعرها منكوش، وفي يدها اليسرى مرآة وهاتفها المحمول، مؤكدة أنها لم ترَ أي شال ملفوف حول رقبتها وقت العثور عليها، كما أوضحت أن الوصول للطابق الذي وقعت فيه الجريمة يكون من مدخل خارجي لأن الباب الداخلي مغلق منذ سنوات.
خطيب فاطمة محمود أدلى بشهادته أمام المحكمة، لكن المحكمة عقدت الجلسة دون نشر مضمون أقواله في وسائل الإعلام.

تعود القضية إلى شهر فبراير 2026، عندما لقيت فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها بقرية الكاب جنوب محافظة بورسعيد، أثناء زيارتها لهم برفقة أسرتها للإفطار.

وكشفت التحقيقات أن المتهمة، وهي زوجة شقيق خطيب المجني عليها، اعترفت في البداية بارتكاب الجريمة إثر خلاف نشب بينهما، قبل أن تنفي الاتهام لاحقًا أمام المحكمة
وخلال آخر جلسات المحاكمة، استمعت محكمة جنايات بورسعيد إلى عدد من شهود الإثبات، بينهم والدة المجني عليها، ووالدها، وخطيبها محمود، إلى جانب الشاهدة ليلى هيثم الشهيرة بـ"شهد"، قبل أن تقرر تأجيل القضية إلى 9 أغسطس 2026 للمرافعة.